وفاة والدة محمود فتح الله نجم الزمالك السابق
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
توفيت والدة محمود فتح الله، نجم نادي الزمالك السابق، اليوم الثلاثاء، حيث أعلن اللاعب الخبر عبر حسابه الشخصي على منصة “إنستجرام”.
وتفاعل عدد من نجوم الكرة مع الخبر، مقدمين واجب العزاء، من بينهم خالد الغندور، لاعب الزمالك السابق، مؤكدين دعمهم ومواساتهم للأسرة في هذه اللحظة الصعبة.
عرف فتح الله خلال مسيرته بأنه المدافع الهداف، حيث شارك في 344 مباراة سجل خلالها 50 هدفًا وصنع 7 أهداف لزملائه.
كما حقق مع الزمالك بطولة كأس مصر 3 مرات، إضافة إلى بطولتين مع المنتخب المصري في كأس الأمم الأفريقية أعوام 2008 و2010، ليكون جزءًا من الجيل الذهبي تحت قيادة المدرب حسن شحاتة.
بدايات التألق والانضمام للزمالكبدأ محمود فتح الله مسيرته الكروية في ناشئي غزل المحلة قبل أن ينضم للفريق الأول ويظهر مستويات مميزة قادته للانضمام لمنتخبات الناشئين، ثم للمنتخب الأول عام 2005.
في 2007، انتقل لصفوف الزمالك، حيث أصبح أحد أفضل المدافعين في مصر، وشارك مع المنتخب الوطني في أمم أفريقيا 2008 في غانا، ليحقق البطولة مع الفريق.
الإنجازات والرحلة الأخيرة قبل الاعتزالواصل فتح الله التألق ضمن الجيل الذهبي للفراعنة الذي توج ببطولة أمم أفريقيا 2010 في أنجولا، كما فاز بدورة الألعاب العربية 2007 ودورة حوض النيل 2010، ومع الزمالك بين 2007 و2014، توج بكأس مصر أعوام 2008 و2013 و2014.
بعد الزمالك، انتقل لموسم واحد مع طلائع الجيش ثم موسمين مع الإنتاج الحربي، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع النجمة ونادي النجوم، ليقرر اعتزال كرة القدم نهائيًا في سبتمبر 2019، متجهًا بعد ذلك إلى مجال التدريب.
إرث فتح الله في الكرة المصريةترك محمود فتح الله إرثًا كبيرًا من العطاء مع الزمالك والمنتخب الوطني، مزيج من الإنجازات الفردية والجماعية، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة جماهير الكرة المصرية حتى بعد اعتزاله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود فتح الله نادي الزمالك الزمالك محمود فتح الله
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.