«الوزراء»: افتتاح 360 معرض «أهلا رمضان» و600 سوق يوم واحد لتوفير السلع بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها استعدادات الحكومة لاستقبال شهر رمضان المعظم عبر حزمة من المبادرات والإجراءات الهادفة إلى إتاحة السلع الأساسية بأسعار مخفضة، والتوسع في المنافذ والمعارض لتلبية احتياجات مختلف الفئات، وذلك بالتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة متكاملة تستهدف تعزيز استقرار الأسواق، وضبط الأسعار، وزيادة المعروض من السلع الغذائية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم.
واستعرضت الإنفوجرافات جهود الدولة لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة عبر المعارض والأسواق والشوادر، وفي مقدمتها معارض «أهلًا رمضان»، حيث تم افتتاح 360 معرضًا حتى الآن لتوفير مختلف السلع الغذائية بأسعار مخفضة تتراوح بين 15% و25%، فضلًا عن تخصيص 1200 ركن لها بالسلاسل التجارية، و1000 ركن بالمجمعات الاستهلاكية.
كما تتضمن الجهود في هذا الصدد، التوسع في إقامة المعارض والشوادر، حيث تم افتتاح 529 شادرًا، لتوفير السلع الغذائية بأسعار مناسبة، وجارٍ افتتاح 80 معرضًا، و74 شادرًا إضافيًا بمختلف المحافظات.
وأشارت الإنفوجرافات إلى مبادرة «أسواق اليوم الواحد»، التي يصل عددها إلى 600 سوق، وتستهدف وصول السلع الرئيسية لمختلف فئات المجتمع بتخفيضات تتراوح بين 15 إلى 30%.
وعلى صعيد متصل، جارٍ تجهيز 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية، تضم ما بين 12 إلى 15 سلعة أساسية، اعتبارًا من مطلع فبراير، بالإضافة إلى طرح كوبونات مشتريات بأسعار مخفضة بفئات «50 - 100 - 150 - 200» جنيه.
واستعرضت الإنفوجرافات جهود تعزيز توافر السلع الأساسية بأسعار مخفضة في المنافذ الثابتة والمتحركة، حيث تم إطلاق المرحلة الـ 28 من مبادرة «كلنا واحد» اعتبارًا من 15 يناير وحتى نهاية فبراير 2026، لتوفير السلع بتخفيضات تصل إلى 40%، وذلك عبر 4697 منفذًا بالكيانات والسلاسل التجارية المشاركة، بالإضافة إلى 1300 منفذ ثابت ومتحرك بمنظومة «أمان».
واستكمالًا لاستعراض جهود تعزيز توافر السلع الغذائية بأسعار مخفضة في المنافذ، أشارت الإنفوجرافات إلى منافذ وزارة الزراعة، التي يصل عددها إلى 600 منفذ ثابت ومتحرك، يتم خلالها ضخ كميات إضافية من السلع الغذائية الرئيسة، بالإضافة إلى «ياميش رمضان».
كما تصل نسبة التخفيضات على السلع المطروحة عبر أسطول من المنافذ المتنقلة 25%، وذلك تطبيقًا لسياسة «من المزرعة إلى المستهلك»، ومستهدف الوصول لنحو 1000 منفذ ثابت ومتنقل، بالإضافة إلى افتتاح سلسلة معارض كبرى في نقاط استراتيجية مثل المتحف الزراعي بالدقي، في حين يتم توفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة عبر 7823 منفذًا تابعًا لوزارة التنمية المحلية.
اقرأ أيضاًعمارة يفتتح معرض أهلاً رمضان لمنتجات التربية الزراعية بمدرسة الأقصر الثانوية بنات
مع دخول شهر رمضان.. «الشوادر» توفر السلع الأساسية وتحارب جشع التجار
محافظ الأقصر يفتتح معارض «أهلاً رمضان» بمركز إسنا لتوفير السلع بأسعار مخفضة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: افتتاح معارض أهلا رمضان افتتاح معرض أهلا رمضان في المحافظات توافر السلع الأساسية بأسعار مخفضة توفير السلع بأسعار مخفضة قبل رمضان مبادرة أسواق اليوم الواحد السلع الغذائیة بأسعار مخفضة لاستقبال شهر رمضان لتوفیر السلع بالإضافة إلى
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.