ترأس الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل أعمال الجمعية العامة العادية وغير العادية للشركة القابضة للنقل البحري والبري حيث تم مناقشة واعتماد نتائج أعمال الشركة عن العام المالي 2024/2025  كما تم خلال أعمال الجمعية استعراض مؤشرات الأداء المالي للشركة القابضة.

 أظهرت القوائم المالية المجمعة تحقيق إيرادات بلغت 23.

987 مليار جنيه  بزيادة قدرها 26.6% مقارنة بالعام المالي السابق  بينما بلغ صافي الربح 14.297 مليار جنيه  محققًا نموًا بنسبة 25.6% عن العام السابق كما عكست القوائم المالية المستقلة للشركة القابضة تحسنًا ملحوظًا في الأداء  إذ سجلت إجمالي إيرادات قدرها 6.260 مليار جنيه خلال العام المالي 2024/2025  بنسبة زيادة بلغت 48.8% مقارنة بعام 2023/2024  في حين وصل صافي الربح إلى 5.583 مليار جنيه  بنسبة نمو بلغت 59.9% مقارنة بالعام السابق.

وتم استعراض ماقامت الشركة القابضة للنقل البحري والبري بتنفيذه من برنامج تحديث أسطول النقل بشركات نقل الركاب والبضائع التابعة لها  من خلال إدخال وحدات نقل جديدة ذات كفاءة وجودة مرتفعة  لتحسين جودة الخدمة  ، حيث تم التعاقد بإجمالي مبلغ 4.224 مليار جنيه لتوريد عدد 529 أتوبيسًا وميني باص  بواقع 256 وحدة لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة  و209 وحدات لشركة غرب الدلتا للنقل والسياحة  و64 وحدة لشركة الصعيد للنقل والسياحة (EGBUS).

 وقد تم توريد 357 مركبة حتى تاريخه  مع استكمال توريد باقي الكمية خلال عام 2026 وحيث  قامت شركات نقل الركاب الثلاث بتقديم خدماتها لنحو 9 ملايين راكب  من خلال تشغيل 188 خطًا و156 محطة  تغطي 35 محافظة ومدينة على مستوى الجمهورية كما تم رفع كفاءة محطات الخدمة وتجهيز ورش الصيانة  لصيانة المركبات وقد تم البدء في مخطط لرفع كفاءة عدد 272 أتوبيسًا تم تنفيذ عدد 68 أتوبيس وجارى رفع كفاءة الباقى بورش الشركات   كما تم التعاقد مع التوكيلات المتخصصة لتدبير قطع الغيار الأصلية  لتكون جميع المركبات على مستوى واحد من الجودة  .

وفى قطاع نقل البضائع حرصت الشركة القابضة على تطوير القدرات التشغيلية ورفع جودة الخدمة من خلال دمج شركات نقل البضائع في كيان واحد  ( شركة النيل لنقل البضائع ) لإدارة أسطول النقل بكفاءة وتحسين القدرة التنافسية   كما تم التصديق والبدء في تنفيذ خطة لتدبير عدد 150 راس جرار و 153 نصف مقطورة وتم استلام عدد (50) راس جرار وعدد (53) نصف مقطورة وجارى توريد باقى الوحدات طبقا لبرنامج التوريد لدعم القدرة التشغيلية   قامت شركة النيل لنقل البضائع بنقل 1.417 مليون طن بمتوسط تشغيل يومى بعدد 220 سيارة.

 بالإضافة الى انه تم إدخال نشاط النقل المبرد ضمن أنشطة نقل البضائع  من خلال تشغيل سيارات مبردة حديثة  بما يتيح تقديم خدمات نوعية لنقل السلع الغذائية والأدوية بين مختلف محافظات الجمهورية.كما أنه  في ضوء توجه الدولة نحو التوسع في استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة  تم اعتماد خطة لتدبير 200 أتوبيس كهرباء لصالح الشركة المصرية للأتوبيس الترددي  حيث تم توريد 100 أتوبيس حتى الآن.

  وجارٍ استكمال توريد باقي العدد  بهدف توفير وسيلة نقل جماعي آمنة ومريحة ومكيفة  ومجهزة بخدمات الإنترنت  بما يسهم في تقليل الضغط المروري على الطريق الدائري. وحيث تأتي هذه الخطوات في إطار الخطة  الشاملة للشركة القابضة وشركاتها التابعة والتي ترتكز على تطوير نظم العمل  وإدارة الأصول  وتحقيق الاستخدام الأمثل لمحفظة الاستثمارات  اتساقًا مع السياسة العامة للدولة.

وتم عرض مانفذته الشركة القابضة من حزمة من الإجراءات لتحسين الأداء المالي والتشغيلي لشركاتها التابعة  شملت مشروعات توسعية  وإصلاحات هيكلية  وبرامج لتطوير الموارد البشرية  وتحسين جودة الخدمات  وهو ما انعكس على النتائج المحققة. كما حصلت الشركة القابضة على ثلاث شهادات دولية هي ISO 9001:2015 وISO 14001:2015 وISO 45001:2018.

 وكذلك ما تم تنفيذه من  برنامج للتحول الرقمي داخل الشركة القابضة وشركاتها التابعة  تضمن تطبيق نظام ERP في مجالي الشؤون المالية والموارد البشرية  بما أسهم في تسريع إعداد التقارير ودعم متخذي القرار. وتم تطوير وتطبيق عدد من الأنظمة الإلكترونية  شملت الحجز والتحصيل الإلكتروني  والأرشفة الرقمية  ومتابعة التشغيل والفوترة  وتطبيقات مجالس الإدارة  وتطبيقات متابعة الأداء والمخالفات  ونظم تقييم العاملين. 

بالإضافة الى عرض ما حصلت عليه  الشركة القابضة للنقل البحري والبري بواقع  عدد 6 شهادات من مكتب حقوق الملكية الفكرية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  لتسجيل حقوق الملكية الفكرية لعدد من التطبيقات الرقمية  إلى جانب تطبيقات متابعة الأصول والحالة الفنية للمعدات.

 كما تم استعراض ماشهده  نشاط النقل البحري تطورًا من خلال تنفيذ أعمال تطوير وتعميق الأرصفة  وتحديث معدات التداول بشركات الحاويات  بما أسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة وسرعة عمليات المناولة  فضلًا عن تطوير ساحات التخزين والتوسع في الأنشطة اللوجستية. بالاضافة الى جهود الشركة في إطار تعظيم العائد على الأصول  قامت الشركة القابضة بتفعيل عدد من الأنشطة الاستثمارية  شملت الاستثمار العقاري لأراضيها وعقاراتها  وطرح عدد من المواقع للاستثمار  والحصول على حق الانتفاع والإدارة لكل من موقف بلبيس الجديد بالسلام  وموقف العبور بجوار جامعة بنها الأهلية.كما يجري دعم نشاط السياحة بالشركة القابضة في ضوء حصولها على رخصة سياحة فئة (أ)  من خلال تفعيل الشركات على البوابة المصرية للعمرة  وتنفيذ حملات ترويجية  وإنشاء بوابة إلكترونية للحجوزات  وتطوير أسطول النقل السياحي  ودراسة التوسع في خدمات الليموزين وفتح فروع جديدة.

وتم عرض ماقامت به الشركة من مشاركة  في عدد من الشركات المتخصصة وحديثة التأسيس  من بينها الشركة المصرية للمناطق اللوجستية  وشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية  وشركة ميناء برنيس البحري  وشركة ميناء جرجوب البحري  وشركة أكتا للنقل الجماعي  وشركة الإسكندرية لسلاسل الإمداد  والشركة المصرية للأتوبيس الترددي كما تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع شركاء دوليين وإقليميين ومحليين  شملت التعاون مع هيئة الموانئ الحرة بجيبوتي  ومجموعة موانئ أبوظبي  وشركة MSC السويسرية  وشركة السويدي إليكتريك  وشركة “إيه. بي. موللر – ميرسك” في مجال إعادة تدوير السفن وأكد وزير النقل  على الدور الحيوي لقطاع النقل البحري والبري في دعم سلاسل الإمداد وربط الموانئ بمناطق الإنتاج  موضحًا أن الدولة تنفذ برنامجًا متكاملًا لتطوير هذا القطاع يستهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات وتعظيم العائد من الاستثمارات. مؤكدا على ضرورة الاستمرار  في تدعيم أسطول نقل الركاب والبضائع بالشركات التابعة للشركة القابضة والتدريب المستمر  للعنصر البشري باعتباره أحد أهم عوامل نجاح المنظومة  وكذلك التأكيد على ضرورة متابعة الاستخدام الكفء للموارد  وتحقيق أعلى عائد اقتصادي ممكن من الاستثمارات  بما يدعم توجهات الدولة لتعزيز كفاءة الأصول.

طباعة شارك الشركة القابضة للأتوبيس الترددي النقل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشركة القابضة للأتوبيس الترددي النقل القابضة للنقل البحری والبری الشرکة القابضة للشرکة القابضة نقل البضائع ملیار جنیه أتوبیس ا من خلال کما تم عدد من

إقرأ أيضاً:

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟

بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.

أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.

القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.

لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.

كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.

3 أنواع من المحتوى تحت المجهر

وحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.

وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.

لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.

الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ

ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.

أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.

وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.

مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.

في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.

في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.

كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟

ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.

كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.

لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.

وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.

وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

مقالات مشابهة

  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو