روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف قبل مفاوضات جنيف
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت روسيا اليوم الثلاثاء إسقاط أكثر من 150 مسيّرة أوكرانية ليلا، في وقت قالت فيه أوكرانيا إنها تعرضت لهجوم صاروخي على أراضيها معتبرة ذلك "تقويضا روسيا لجهود السلام" قبل بدء جولة التفاوض بينهما في جنيف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم إنها أسقطت أكثر من 150 مسيّرة أوكرانية الليلة الماضية كانت تستهدف مناطق عدة من بينها منطقة البحر الأسود.
ونقلت وسائل الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها "إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 151 مسيرة الليلة الماضية، منها 38 في منطقة القرم و50 في منطقة البحر الأسود و29 في منطقة بحر آزوف".
وقال ميخائيل رازفوجاييف حاكم سيفاستوبول على ضفاف البحر الأسود، والواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014: "كانت هذه واحدة من أطول الهجمات في الآونة الأخيرة". مضيفا أن هذه الغارات أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى من بينهم طفل.
على الجانب الآخر أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 29 صاروخا و396 طائرة مسيّرة في هجمات وصفها مسؤولون محليون بأنها استهدفت بنية تحتية حيوية.
وكتب وزير الخارجية الأوكراني أندريي سيسغا يقول "إلى أي مدى تتجاهل روسيا جهود السلام: هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على نطاق واسع ضد أوكرانيا، مباشرة قبل الجولة التالية من المفاوضات في جنيف".
وتابع "هذا دليل على مدى استهتار روسيا بجهود السلام: هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة ضخم على أوكرانيا قبيل الجولة القادمة من المحادثات في جنيف".
ويأتي حديث القصف المتبادل قبل ساعات من استئناف مفاوضات بين كييف وموسكو وواشطن في جنيف.
ومن المقرر أن تبدأ الوفود الروسية والأوكرانية والأمريكية اليوم جولة جديدة من المفاوضات بهدف التوصل إلى حل ينهي حربا مستمرة منذ 4 سنوات في أوكرانيا
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی جنیف
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.