قوات الاحتلال تهدم منشآت زراعية في عرب الجهالين شرقي القدس
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قالت ولاء السلامين، مراسلة القاهرة الإخبارية من رام الله، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية بعدد من الآليات العسكرية عبر المدخل الشمالي للمدينة، بالتزامن مع تحليق مروحية على ارتفاع منخفض.
وأوضحت أن القوات داهمت عدة منازل واحتجزت عدداً من المواطنين، مشيرة إلى أن الاقتحام استمر من مساء أمس حتى فجر اليوم، ما دفع الجهات المختصة إلى تعطيل الدوام المدرسي حفاظاً على سلامة الطلاب.
وأضافت أن عمليات الهدم امتدت إلى بلدات غرب سلفيت، فضلاً عن استهداف منشآت زراعية في قرية عرب الجهالين شرقي القدس المحتلة، إلى جانب هدم منازل في نابلس وبلدتي القدر والخليل، بذريعة البناء دون ترخيص.
حملة اعتقالات وإغلاق مؤسساتوأكدت السلامين أن الاقتحامات ترافقت مع حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، إضافة إلى إغلاق عدد من المحال التجارية والمؤسسات في القدس، من بينها مؤسسة برج اللقلق، مع تحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي القدس المحتلة الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.