حزن بين أهالي المنيا بعد وفاة مصطفى خليل مفتش داخلية سوهاج في حادث مؤلم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
سيطرت حالة من الحزن والأسى على أهالي محافظة المنيا خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن وفاة اللواء مصطفى خليل، مفتش وزارة الداخلية بمحافظة سوهاج، إثر حادث مؤلم، ما أثار حالة من الصدمة بين زملائه وأبناء محافظته.
ومن المقرر أن تشيع جنازة الفقيد في جنازة عسكرية مهيبة عقب صلاة العصر اليوم من مسجد صلاح الدين بمدينة المنيا، بحضور عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية، وأهالي وأقارب الراحل.
وأكد عدد من الأهالي أن الراحل كان يتمتع بسيرة طيبة وسمعة مهنية مشرفة طوال فترة عمله في جهاز الشرطة، حيث عرف بالانضباط والإخلاص في أداء مهامه، ما جعله يحظى باحترام وتقدير زملائه ومعارفه.
ومن المنتظر توافد عدد كبير من أبناء المنيا لتقديم واجب العزاء ومشاركة الأسرة أحزانها، في مشهد يعكس مكانة الراحل بين أبناء محافظته، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا وفاة حادث سوهاج
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.