اليوم..الزوراء في مواجهة نادي الوصل الإماراتي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 17 فبراير 2026 - 2:07 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- يخوض فريق الزوراء، اليوم الثلاثاء، مواجهة مهمة خارج ارضه امام نادي الوصل الإماراتي في إياب دور الـ16 من دوري ابطال اسيا 2.وتنطلق المباراة في الساعة الـ7 مساء على ملعب زعبيل في دبي الإماراتية ضمن مباراة اياب دوري ابطال اسيا 2، حيث حسم الزوراء لقاء الذهاب بالفوز بثلاثة أهداف لهدفين .
وخصص الجانب الاماراتي 8٪ من سعة الملعب (12,000 متفرج) لجماهير الزوراء ، لدعم الفريق في الاستحقاق القاري .وتأهل الوصل إلى دور الـ16 متصدراً المجموعة الأولى برصيد 14 نقطة ، فيما تأهل الزوراء ثانياً عن المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط.ويشهد اللقاء 4 غيابات في صفوف الزوراء في مواجهة الوصل الإماراتي اليوم وهم: يوسف عزيز، وعمر نوري، وبرايان رياسكوس، وميثم جبار.ولعب فريق الزوراء في دور المجموعات ضمن المجموعة الرابعة، وفاز على جوا الهندي بهدفين نظيفين ثم بهدفين لهدف، وأمام النصر السعودي خسر بهدفين نظيفين، ثم بخمسة أهداف لهدف، و أمام استقلال دوشانب الطاجيكستاني خسر بهدفين لهدف ثم فاز بالنتيجة ذاتها، ليتأهل الى دور الـ 16.وستكون القنوات الناقلة لمباراة الزوراء ضد الوصل في دوري أبطال آسيا 2 هي، بي ان سبورت 3 والكأس 7.وأكد المدرب المساعد حسام فوزي قبل لقاء الزوراء والوصل الاماراتي ضمن دوري ابطال اسيا 2 اليوم، ان الزوراء جاهز للقاء اليوم، ولاعبيه سيدخلون المواجهة بمعنويات عالية، لافتاً إلى أن الفريقين قدما مباراة كبيرة في لقاء الذهاب تليق باسميهما وتاريخهما.واوضح ان المواجهة السابقة أثبتت قدرة الزوراء على العودة وتحقيق الانتصار أمام فريق مميز بحجم الوصل ، وهو ما يمنح اللاعبين دافعاً اضافياً قبل لقاء اليوم.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر