صعد المجلس الانتقالي المنحل وكيانات يدعمها في عدن من لهجة الخطاب تجاه أعضاء في الحكومة التي وصل بعض الوزراء فيها إلى المدينة، وقالت قناة العربية السعودية إن عددهم وصل لـ 20 وزيرا تسلموا مهامهم في عدن.

 

وأعلن بيان صادر عن القيادة العليا للمقاومة الجنوبية، وهي كيان مسلح يتبع المجلس الانتقالي المنحل رفضه لعودة رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، أو ما وصفهم بالرموز السياسية، التي صنفتها المقاومة كجزء من الاحتلال والتبعية، معتبرة وصولهم إلى عدن لشرعنة لوجودهم، وخيانة لمشروعهم في الانفصال.

 

وقال البيان إنه تابع وجود تحركات وعمليات إنزال وتوافد لرموز وشخصيات سياسية وعسكرية شمالية، في إشارة للوزراء في الحكومة المحسوبين على شمال البلاد، وقال إن ذلك يعد محاولة بائسة لفرض واقع سياسي جديد في عدن.

 

وهدد بيان المقاومة باستخدام القوة، تجاه هذا الواقع، وأنه لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وأن اليد لاتزال على الزناد وفق تعبير البيان.

 

بيان هام صادر عن الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن

 

إلى ذلك أعلن بيان صادر عن المجلس الانتقالي المنحل في عدن رفضه القاطع والمطلق لما اعتبره تواجد وزراء شماليين، وصلوا إلى عدن، مجددا رفضه لما وصفه تعيينات أحادية، أبعدت شخصيات من خارج النسيج الجنوبي، وأحلت أخرى.

 

وسرد الانتقالي مثالا على ذلك بتعيين صالح العقيلي وزيرا للدفاع، وينتمي لمحافظات شمال البلاد، خلفا لمحسن الداعري الذي ينتمي لمحافظة الضالع، وأقيل من منصبه، وأحيل للتقاعد في التعديل الوزاري الأخير.

 

وأعلن الانتقالي في بيانه المنحل رفضه لوصول أعضاء الحكومة، واعتبارها استهدافا لكوادره، متوعدا برفض واسع، داعيا قيادة المجلس لاتخاذ موقف حاسم.

 

وارتفعت وتيرة ردود الفعل من قبل المجلس الانتقالي المنحل بعد وصول قيادات من الحكومة، خاصة تلك التي جرى تعيينها في التشكيل الأخير، وأبرزهم تعيين محمود الصبيحي عضوا في مجلس القيادة الرئاسي، مع استبدال قيادات أخرى محل تلك المنتمية للمجلس الانتقالي.

 

وعادت عدة شخصيات في الحكومة إلى عدن، لممارسة مهامها، دون أن تعود الحكومة بكامل أعضائها، ومن المقرر وفقا لوسائل إعلام محلية عودتها كاملة خلال الأيام القادمة.

 

واستهدف الانتقالي في تصعيده بشكل أوسع وزير الدفاع في الحكومة طاهر العقيلي، والذي عقد مؤخرا سلسلة اجتماعات مع سفراء أجانب، بينهم سفراء أمريكا والصين وفرنسا.

 

وعقد عضو مجلس القيادة محمود الصبيحي صباح اليوم في عدن اجتماعا مع قيادات عسكرية بينها وزير الدفاع العقيلي، وكرس اللقاء لمناقشة ترتيبات دمج التشكيلات وتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن محمود الصبيحي اليمن الحكومة اليمنية المجلس الانتقالی المنحل فی الحکومة فی عدن

إقرأ أيضاً:

وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب

أعلنت وزارة الصحة بالحكومة الليبية، شروع المرافق الصحية العامة في تنفيذ قرار رئيس الوزراء أسامة حماد رقم (86) لسنة 2026 بشأن تنظيم وتحديد المقابل المالي لعلاج الأجانب داخل المستشفيات والمرافق الصحية العامة.

وبينت أن القرار في إطار جهود وزارة الصحة لتنظيم القطاع الصحي وتعزيز استدامة الخدمات الطبية.

ويأتي بدء تطبيق القرار بناءً على اللائحة المعتمدة من مجلس الوزراء، والتي تهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية للوافدين مقابل رسوم مالية محددة، بما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتحسين كفاءة استخدام الموارد والإمكانات المتاحة.

وجاء القرار عقب مذكرة رسمية رفعها وكيل عام وزارة الصحة، عبدالسلام عقيلة إلى رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية استعرضت التحديات التي تواجه المرافق الصحية العامة نتيجة تزايد أعداد الوافدين من مختلف الجنسيات المستفيدين من الخدمات الصحية، وما ترتب على ذلك من ضغط متزايد على الإمكانيات التشغيلية وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة، الأمر الذي استدعى اتخاذ إجراءات تنظيمية تضمن استدامة الخدمات الصحية وتحافظ على كفاءة المرافق الطبية.

وتأتي هذه الخطوة تزامناً مع المشاريع الواسعة في مجال تطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، والتي تشمل أعمال إنشاء وصيانة وتجهيز المستشفيات والمراكز الصحية وتحديث مرافقها، إلى جانب توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة وضمان استدامة تشغيلها وصيانتها، بما يعزز من كفاءة الخدمات الصحية ويرفع من مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين والمقيمين.

وأكدت وزارة الصحة أن تنفيذ القرار يراعي الاستثناءات المنصوص عليها في اللائحة، بما في ذلك الحالات الطارئة والإنسانية والفئات المستثناة وفق التشريعات النافذة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية ورفع مستوى جودتها بما يخدم الصالح العام.

الوسومليبيا

مقالات مشابهة

  • تصعيد جديد.. أمريكا تشن ضربات على قشم الإيرانية بعد هجمات خليجية
  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع يلتقي وزير الدفاع الإندونيسي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني