هجوم قرابة الحدود الباكستانية الأفغانية يودي بحياة 11 جنديًا باكستانيًا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أفاد الجيش الباكستاني، اليوم الثلاثاء، بمقتل ما لا يقل عن 11 جنديا باكستانيا في شمال غرب البلاد، بالقرب من الحدود الأفغانية، وسط تصاعد أعمال العنف.
وقتل الجنود في هجوم وقع بمنطقة "باجور" في إقليم خيبر باختونخوا، حيث استهدف "إرهابيون" من حركة طالبان الباكستانية المحظورة نقطة تفتيش أمنية بسيارة مفخخة.
وأدى الانفجار إلى تضرر مبانٍ سكنية في المنطقة، ما أدى إلى مقتل فتاة صغيرة.
كما أفادت إدارة العلاقات العامة بين الأجهزة بأن القوات أحبطت الهجوم، وأن هناك 12 "إرهابيا" على الأقل قُتلوا في العملية.
وكان ما لا يقل عن أربعة "إرهابيين" قُتلوا في عملية لمكافحة الارهاب بمدينة كراتشي في جنوب باكستان، حسبما أعلنته الشرطة في وقت سابق اليوم الثلاثاء، في إطار قيام القوات الأمنية بعملية استهدفت العناصر المتطرفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الباكستاني باكستان هجوم إرهاب كراتشي
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.