خامنئي يهدد ترامب: لدينا السلاح الذي يمكنه إغراق حاملات طائراتكم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلن علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، في خطاب أمام حشد من الإيرانيين، رداً على تهديدات صدرت من دونالد ترامب، أن “الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح الذي يمكنه أن يغرقها في قاع البحر” في إشارة إلى قدرات عسكرية لإيران تستهدف الأصول البحرية الأمريكية.
وأوضح خامنئي أن تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك “أقوى جيش في العالم” لا تمنع حدوث هجمات قد تكون قاصمة، قائلاً: “الجيوش قد تتلقى صفعة لا تستطيع بعدها النهوض”، في مؤشر على تعزيز الخطاب العدائي بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التصريحات في **وقت تجري فيه جولة جديدة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف بوساطة عمانية، في محاولة لكسر الجمود في النزاع المستمر منذ سنوات حول البرنامج النووي الإيراني وملف العقوبات.
مقالات ذات صلةفي موازاة ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نقل معدات جوية وأسلحة ومعدّات دفاعية إضافية، بينما تؤكد طهران أنها تسعى لحماية مصالحها وتدافع عن سيادتها.
التصعيد الكلامي بين طهران وواشنطن يعكس استمرار توتر العلاقات منذ عقود، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه التوترات إلى تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة إذا فشلت الدبلوماسية في احتواء الخلافات.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".