أحمد عاطف قطة: "مفيش هزار في دوري الأبطال"
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد أحمد عاطف قطة لاعب فريق بيراميدز، أن الفريق السماوي يأخذ لديه الطموح للتتويج بدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم.
وقال قطة عبر بي إن سبورتس: “مفيش هزار في دوري الأبطال، دائمًا اللاعيبة بتكلم بعض إنه ليه لا نكسب البطولة للمرة التانية ونلعب إنتركونتيننتال".
وأضاف أن بيراميدز ضم العديد من الصفقات الجديدة التي تمثل إضافة قوية للفريق ويمكنها أن تقدم إضافة أكبر في المباريات المقبلة.
أجريت منذ قليل، قرعة ربع نهائي بطولة الكونفيدرالية، والتي استضافها اتحاد الكرة في مقره بالسادس من أكتوبر.
جاءت مباريات القرعة على النحو التالي:
المصري وشباب بلوزداد
أولمبك اسفي والوداد المغربي
أوتوهو يواجه الزمالك
منياما يونيون واتحاد العاصمة الجزائري
وكشف الاتحاد الأفريقي عن مواجهتي نصف النهائي، حيث جاءت كالتالي:
الفائز من منياما يونيون واتحاد العاصمة .. يواجه الفائز من أولمبك أسفي والوداد المغربي
الفائز من الزمالك وأوتوهو .. يواجه الفائز من المصري والوداد المغربي
تفاصيل قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا والكونفيدرالية:
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» في بيان رسمي عن تفاصيل مراسم سحب قرعتي الدور ربع النهائي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2025–2026، والتي ستُجرى في العاصمة المصرية القاهرة.
ووفقًا للبيان، ستُقام مراسم القرعة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 داخل مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، بحضور ممثلي الأندية المتأهلة ومسؤولي الاتحاد القاري. وستبدأ قرعة كأس الكونفدرالية في الساعة 13:00 بتوقيت القاهرة، تليها مباشرة قرعة دوري أبطال أفريقيا في الساعة 14:00 بتوقيت القاهرة.
كما أشار الاتحاد الأفريقي إلى أن مراسم القرعة ستُنقل مباشرة عبر القناة الرسمية لـ«كاف» على منصة «يوتيوب»، لتتيح للجماهير متابعة الحدث وتحديد المواجهات الحاسمة في البطولتين.
الأندية المتأهلة لربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
تأهل إلى الدور ربع النهائي 8 أندية، بواقع متصدر ووصيف كل مجموعة، وجاءت القائمة كالتالي:
المجموعة الأولى: بيراميدز (متصدرًا) – نهضة بركان المغربي (وصيفًا)
المجموعة الثانية: الأهلي (متصدرًا) – الجيش الملكي المغربي (وصيفًا)
المجموعة الثالثة: الهلال السوداني (متصدرًا) – ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي (وصيفًا)
المجموعة الرابعة: الملعب المالي (متصدرًا) – الترجي التونسي (وصيفًا)
الأندية المتأهلة لربع نهائي كأس الكونفدرالية
وفي كأس الكونفدرالية، تأهلت مجموعة قوية من الأندية، وأبرزها الزمالك والمصري، وجاءت القائمة على النحو التالي:
المجموعة الأولى: اتحاد الجزائر (متصدرًا) – أولمبيك آسفي المغربي (وصيفًا)
المجموعة الثانية: الوداد المغربي (متصدرًا) – مانياما يونيون الكونغولي (وصيفًا)
المجموعة الثالثة: شباب بلوزداد الجزائري (متصدرًا) – أوتوهو الكونغولي (وصيفًا)
المجموعة الرابعة: الزمالك المصري (متصدرًا) – المصري البورسعيدي (وصيفًا)
نظام القرعة ومواعيد مباريات ربع النهائي
سيتم سحب القرعة بنظام التصنيف، حيث ستواجه الفرق المتصدرة أندية المركز الثاني، مع إقامة مباراة الإياب على ملعب الفريق المتصدر. كما تم التأكيد على منع مواجهة فريقين سبق لهما أن التقيا في دور المجموعات.
مواعيد مباريات ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا:
مباريات الذهاب: يومي 13 و14 مارس 2026
مباريات الإياب: يومي 20 و21 مارس 2026
مواعيد مباريات ربع نهائي كأس الكونفدرالية:
مباريات الذهاب: 15 مارس 2026
مباريات الإياب: 22 مارس 2026
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: احمد عاطف قطة بيراميدز فريق بيراميدز دوري أبطال أفريقيا الزمالك دوری أبطال أفریقیا کأس الکونفدرالیة وصیف ا المجموعة ربع نهائی متصدر ا
إقرأ أيضاً:
أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
منذ أيام قليلة، انتشرت تقارير بعنوان هل ينجح الذكاء الاصطناعي في هزيمة السرطان؟.. وربما يمنح هذا العنوان، للوهلة الأولى، صورة ذهنية براقة وبصيصاً من الأمل في دحر ذلك الغول المتوغل داخل أجساد ملايين البشر حول العالم. ودار فحوى التقرير حول ثورة الذكاء الاصطناعي كتقنية واعدة، وقدرة الخوارزميات الفائقة على تحليل مليارات البيانات الطبية في فترات قياسية، مما يتيح للعلماء ميزة غير مسبوقة للتنبؤ بطبيعة الخلايا الخبيثة واختصار أمد البحث المخبري الشائك، وهو ما يبشر برسم خارطة طريق مغايرة تماماً للمستقبل العلاجي.
لكن خلف هذا البريق التكنولوجي الأخاذ، تغيب عن وعي قطاع عريض من المجتمعات حقيقة بيولوجية وتاريخية صارمة؛ وهي أن ولادة أي عقار دوائي جديد، سواء لمقاومة الأورام أو الفيروسات أو الميكروبات، ليست مجرد معادلة رقمية تظهر بضغطة زر، بل رحلة شاقة قد تمتد لأكثر من عقد كامل. تبدأ هذه المسيرة الحتمية داخل المعامل بعزل المركبات الكيميائية وتقييم أمانها الأولي على الخلايا الحية والحيوانات، وهي مرحلة البحوث التي تستغرق وحدها ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وتمثل الحيز الوحيد الذي تستطيع التقنيات الحديثة تسريع وتيرته الرقمية، دون امتلاك القدرة على تخطي ما يليها من مراحل ومحطات تفرضها الطبيعة البشرية ذاتها.
ويعود هذا العجز التقني أمام خطوة التطبيق على الإنسان بالأساس إلى أن الطبيعة البشرية تمثل منظومة حيوية فريدة وبالغة التعقيد، لا تزال الخوارزميات الرقمية عاجزة عن فك شفراتها السيكولوجية والبيولوجية؛ فالآلة الصماء، مهما بلغت قدرتها على محاكاة البيانات والتنبؤ بها، لا يمكنها استيعاب التداخلات الغامضة بين الجينات المستقرة، والحالة النفسية للمريض، والتفاوت البيئي، وتنوع آليات الاستجابة المناعية من جسد لآخر، وهي متغيرات لا تخضع لمنطق المعادلات الحسابية الجامدة، مما يجعل رصد تفاعلات الدواء داخل الجسد حكراً على المراقبة الحية الصارمة.
وهنا تحديداً، يدخل المشروع العلاجي نفق "التجارب السريرية" على البشر، وهو المسار الأكثر حساسية ودقة؛ إذ يتدرج الباحثون على مدار خمس إلى سبع سنوات أخرى في اختبار العقار عبر ثلاثة أطوار متلاحقة؛ تبدأ بحفنة من المتطوعين الأصحاء للتأكد من السلامة، ثم مئات المرضى لتقييم الفعالية، وصولاً إلى آلاف الأشخاص حول العالم لرصد الآثار الجانبية النادرة ومقارنتها بالبدائل السائدة. وحين تنتهي تلك الأعوام الطويلة من المراقبة اللصيقة، يخضع الملف بأكمله لمراجعات وفحوصات دقيقة من الهيئات التنظيمية الرسمية قد تستغرق عامين إضافيين قبل منح رخصة التداول، لتصبح المحصلة النهائية قرابة اثني عشر عاماً من التدقيق والتمحيص؛ وهي المعرفة التي تمثل حجر الزاوية في أمننا الصحي، والدرع الأول في مواجهة التضليل.
وأمام هذا الغياب التام للحقائق الرقمية والبروتوكولات الصارمة عن وعي البسطاء، يولد فراغ معرفي خطير يمثل الثغرة المثالية التي ينفذ منها سماسرة الطب الزائف ومعدمو الضمير. وهنا تحديداً، يُقحم مرتزقة "شركات بئر السلم للأدوية" أنفسهم؛ تلك الكيانات العشوائية التي تعد الأشد فتكاً بصحة المرضى لعدم استنادها إلى أي معايير تصنيعية عالمية، بل تعتمد بالكامل على فبركة نتائج الأبحاث الجارية، وإقناع الملهوفين على الشفاء بأنها توصلت لصياغة مستحضرات ناجزة تصنع المعجزات في علاج أمراض مزمنة كداء السكري وخشونة الركبة المتقدمة وغيرها من الأمراض العضال.
ولم تكن هذه التجارة الآثمة بآلام البشر لتدور في معزل عن شركاء آخرين، بل تكتمل فصولها بتحالف مخزٍ يضم أنصاف الأطباء ممن ينتسبون زوراً لتلك المهنة السامية ويتدثرون بردائها لتمرير الوهم، تساندهم منصات فضائية تقبل ببث الأكاذيب لقاء مقابل مادي. ولعل الطعنة الأشد إيلاماً في جسد الوعي المجتمعي تأتي من بعض الفنانين الذين تورطوا في تقديم "إعلانات استشهادية رخيصة" يؤكدون فيها تمام شفائهم بعد استخدام تركيبات دوائية مجهولة؛ في سقطة معرفية وأخلاقية مدوية لا تعكس مطلقاً القيمة الفنية التي أبدعوها على مدار سنوات كقادة رأي كان يُفترض بهم صون وعي الجماهير لا تضليله!
وفي غمرة هذا الطوفان الإعلاني المزيف، لن تغلق ثغرة الوعي تلك إلا بيقظة المشاهد نفسه، وعدم الانصياع لاستراتيجيات الإغراق الإعلاني المنظم التي يراهن عليها هؤلاء المروجون لتمرير أوهامهم البصرية؛ فحماية الجسد البشري من رواج هذه المنتجات غير المؤثرة، وربما الضارة والمدمرة للصحة، تبدأ من رفض التجاوب معها، والتمسك بالحقائق والمسارات العلمية الصارمة كحصن أول وأوحد لأمننا البشري والصحي.