الأهلي يواجه الترجي التونسي في ربع نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أسفرت قرعة الدور ربع النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا عن مواجهة النادي الأهلي لفريق الترجي التونسي.
ويخوض الأهلي لقاء الذهاب في تونس، بينما لقاء الإياب سيكون في القاهرة.
وأوضح «كاف» أن أربعة من نجوم القارة السابقين تولوا المساعدة في إجراء القرعة، وهم التونسي راضي الجعايدي، والمالي مومو سيسوكو، والمصري عماد متعب والأنجولي مانوتشو وذلك في إطار احتفالي يبرز تاريخ القارة ونجومها السابقين.
وسلط الاتحاد الضوء على مسيرة عماد متعب، أحد أبرز مهاجمي منتخب مصر عبر تاريخه، بعدما حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية مع الأهلي، وكان عنصرًا مؤثرًا في تتويج «الفراعنة» بثلاثية كأس الأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الأهلي الترجي التونسي دوري أبطال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.