اختتمت المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة اليوم، حلقة عمل تدريبية تخصصية بعنوان "الاستزراع السمكي.. فرصة للتنمية المستدامة"، وعلى مدار يومين (16-17 فبراير)، استهدفت الحلقة تأهيل الكوادر الفنية والمختصين بالمديرية، لإطلاعهم على أحدث التقنيات والأنظمة المتبعة في قطاع الأحياء المائية، بما يتماشى مع رؤية السلطنة لتطوير القطاعات غير النفطية.

وكشفت البيانات المطروحة خلال الحلقة عن إجمالي إنتاج مشاريع الاستزراع السمكي التكاملي في السلطنة (والتي تشمل أسماك الكارب، والبرمندي، والبلطي) نحو 502 طن خلال عام 2025، مما يعكس الجدوى الاقتصادية المتنامية لهذه المشاريع.

وسلط المحاضرون المختصون في الأحياء المائية في هذه الحلقة الضوء على مفهوم "الاستزراع السمكي التكاملي" بوصفه حلاً ذكياً يربط بين الزراعة التقليدية وتربية الأسماك في بيئة واحدة. ووفقاً للمختصين، يمنح هذا النظام

المزارعين مزايا؛ تبدأ من تعظيم العائد الاقتصادي عبر الاستفادة القصوى من وحدة المساحة وموارد المياه المتاحة، مروراً بترشيد الموارد بفضل الكفاءة العالية في إعادة تدوير المياه وتقليل الهدر، وصولاً إلى تحقيق مفهوم صفر مخلفات، حيث يعمل النظام كبيئة حيوية مغلقة تضمن انعدام الانبعاثات الضارة وتحويل الفضلات إلى أسمدة عضوية تزيد من جودة الإنتاج الزراعي.

كما استعرضت الورشة خارطة الاستزراع في سلطنة عُمان، والتي تتنوع بين تربية "البلطي" في الأحواض الأسمنتية، والشبوط في الأحواض الترابية، وصولاً إلى أنظمة "الأحيومائي" لتربية القاروص.

كما تطرقت النقاشات إلى المشاريع التجارية النوعية، ومنها استزراع الصفيلح العُماني في أحواض الألياف الزجاجية، وتربية

الروبيان ذي الأرجل البيضاء في البيئات الترابية، واستزراع خيار البحر والروبيان والمحار الصخري بنظام الحظائر والأقفاص، وتربية الكوفر الأوروبي في الأقفاص العائمة بالمياه المالحة.

وأكدت الحلقة أن "التفريخ السمكي" هو المحرك الأساسي لضمان استمرارية الإنتاج، من خلال توفير "الزريعة" بشكل مستدام ومستقل، وقدم المختصون شرحاً تقنياً حول الأنظمة المتقدمة المستخدمة في التفريخ، لضمان جودة الإنتاج .

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاستزراع السمکی

إقرأ أيضاً:

ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد

 

 

 

ضنك- الرؤية

سجَّل إنتاج محصول القمح في ولاية ضنك بمحافظة الظاهرة في موسم الحصاد للعام الجاري 2026 ارتفاعًا ملحوظا؛ وذلك بفضل الاهتمام الكبير بهذا المحصول من قِبَل مُزارعي الولاية والتوسع في مساحات زراعته وتوفُّر مصادر مياه الري بعد الأمطار التي هطلت على الولاية خلال الفترة الماضية، جراء منخفض المسرات في مارس الماضي، بجانب تشجيع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه المزارعين على زراعة المحاصيل الاستراتيجية ذات الأهمية الاقتصادية والتي تساهم في تحقيق قدر معتبر من الأمن الغذائي لسلطنة عُمان.

ومع نهاية موسم حصاد محصول القمح في محافظات سلطنة عُمان في شهر مايو الماضي والذي كان قد بدا في مطلع شهر مارس الماضي يسجل كميات الإنتاج في ولاية ضنك ارتفاعا متتاليا شهدته الولاية خلال السنوات الماضية في انعكاسا للاهتمام المتواصل من دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بولاية ضنك بمزارعي القمح حيث يتم تقديم الدعم الارشادي والفني لهم من خلال تنظيم أيام الحقل الارشادية والفعاليات التوعوية الموجهة إليهم وكذلك المتابعة المستمرة لتطوير زراعة القمح في مزارع قرى ولاية ضنك والتوسع في مساحات زراعته.

وتقدم وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الدعم المادي والفني والإرشادي لمزارعي القمح مثل: توفير تقاوي الأصناف المحسنة عالية الإنتاجية وتوفير آلات الحصاد والدراس والعمل على تسويق وشراء المنتج بالتعاون مع شركة المطاحن العُمانية.

مقالات مشابهة

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد
  • سلطنة عُمان وبيلاروس تستعرضان التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه
  • الثروة الحيوانية رافد للأمن الغذائي .. وخطط لرفع الإنتاج وتعزيز الاستدامةالتقلبات العالمية أثرت على أسعار الأعلاف وجهود متواصلة لتوسيع الإنتاج
  • بحثُ مجالات التّعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وموارد المياه بين سلطنة عمان وبيلاروس
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%