مقدرش أعيش من غير بلدي.. مسنة فلسطينية لحظة العودة لغزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
رصدت عدسة القاهرة الإخبارية، لقطات من لحظة عودة بعض الفلسطينيين لـ بلادهم من خلال معبر رفح.
وقالت سيدة إنه "رغم الجوع والدمار لن نبتعد عن بلدنا.. غزة ستعود رغم ما يحدث فيها، وأن أسرتها بالكامل موجودة في غزة".
وأوضحت سيدة مسنة “مقدرش أعيش من غير بلدي ”.
وقال عوض الغنام، مراسل "إكسترا نيوز" من أمام معبر رفح البري، إن المعبر يترقب وصول دفعة جديدة من المصابين والجرحى الفلسطينيين، وسط استعداد كامل من سيارات الإسعاف والأطقم الطبية للتعامل الفوري مع الحالات. وأوضح أن أعداد الجرحى تتجاوز عشرات الآلاف، ما يجعل الحاجة ملحة لاستقبالهم وتقديم الرعاية اللازمة.
وأشار خلال رسالة على الهواء، إلى أن المصابين يصلون وفق كشوف صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، وبرعاية منظمة الصحة العالمية، قبل أن يخضعوا للفحص الأولي والحجر الصحي، ثم يُوزَّعون على مستشفيات بمختلف المحافظات وفقاً لطبيعة الإصابات، سواء جراحات دقيقة أو أمراض مزمنة.
وأضاف الغنام أن المعبر يشهد أيضاً عودة فلسطينيين إلى القطاع واستمرار تدفق المساعدات المصرية عبر معبر كرم أبو سالم، مع آمال بانفراجة سياسية تدعم إعادة إعمار غزة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الفلسطينيون معبر رفح غزة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.