الطيران العُماني يعلن إطلاق خط مُباشر إلى مدينة سوتشي الروسية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
"العُمانية": أعلن الطيران العُماني - الناقل الوطني لسلطنة عُمان - عن توسيع شبكته الدولية عبر إطلاق رحلات أسبوعية مباشرة جديدة إلى مدينة سوتشي الروسية، في خطوة تعزّز الربط الجوي بين سلطنة عُمان وروسيا وتفتح آفاقًا أوسع لحركة السفر والسياحة بين البلدين الصديقين
ومن المقرر أن تبدأ الرحلات اعتبارًا من الـ 2 من شهر يوليو 2026 وتستمر على مدار العام، مما يتيح للمسافرين ربطًا مباشرًا يضمن سهولة الوصول إلى واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية في روسيا والمطلة على البحر الأسود.
ويأتي إطلاق هذا الخط الجديد ليعزّز شبكة الطيران العُماني المتنامية إلى روسيا، استجابةً للطلب المتزايد من المسافرين الروس الراغبين في زيارة سلطنة عُمان.
ويُسيّر الطيران العُماني رحلات مباشرة بين موسكو ومسقط بواقع يصل إلى 11 رحلة أسبوعيًا، إلى جانب الرحلات العارضة بين موسكو وصلالة التي انطلقت في ديسمبر 2025، ومع التوسّع المستمر في شبكة الوجهات، وإطلاق عدد من المسارات الجديدة خلال الأشهر الماضية، ونجاح الشركة في زيادة حركة المسافرين القادمين مباشرة إلى سلطنة عُمان.
ويواصل الطيران العُماني التزامه بترسيخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة رئيسة، مسهمًا في تنشيط العائدات السياحية ودعم القطاعات المرتبطة بها.
وأوضح كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني أن الشركة تمضي في تطوير شبكتها عبر رصد فرص استراتيجية مدروسة لربط سلطنة عُمان بوجهات جديدة وناشئة، مشيرًا إلى أن إطلاق خط سوتشي يأتي استجابةً للطلب المتنامي بين روسيا وسلطنة عُمان، وترسيخًا لمكانتها كناقل رائد يقدم تجربة سفر متميزة عبر أبرز أسواق السياحة والأعمال.
وأضاف أن من شأن الخط الجديد، الذي يعمل أسبوعيًا طوال العام، أن يدعم تنامي حركة السياحة الوافدة إلى سلطنة عُمان، ويسهم في تنشيط القطاعات المرتبطة بها، فضلًا عن تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين خاصة وأن روسيا تُعد من الأسواق الواعدة للسياحة إلى سلطنة عُمان، حيث يسهم تحسين الربط الجوي في تسهيل تدفق الزوار وترسيخ العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وسيتم تشغيل رحلات مسقط - سوتشي على متن طائرات بوينغ 737-8 ، والتي توفر تجربة سفر متميزة إلى جانب تجربة متكاملة من الراحة والخدمات على متن الطائرة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الطیران الع مانی
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.