عبد العزيز مخيون يشيد بعمرو سعد بعد إعلان تكفله بـ30 غارما وغارمة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
عبر الفنان عبد العزيز مخيون عن إعجابه بمبادرة الفنان عمرو سعد، الذي أعلن تكفله بدعم 30 شخصًا من الغارمين والغارمات، في إطار مبادئ مسلسل "إفراج"، وأشاد مخيون بجهود سعد ورأى أنه دائم الانشغال بالمجتمع ويحرص دائمًا على تقديم العون لمن يحتاج إليه.
من خلال حسابه على فيسبوك، كتب مخيون تعليقًا على فيديو عمرو سعد قائلاً: يا سلام عليك يا عمرو الله أكبر الله أکبر رسالة جميلة وكلامك فيها مُعبر وبليغ المجتمع اللي إحنا عايشين في قلبه هو قلبنا برضو والناس الجدعان اللي وقفوا معانا وإحنا بنصور إحنا فاكرينهم ماننساهمش أبدًا الله أكرم الله.
جاء ذلك بعد إعلان عمرو سعد عن المبادرة الخيرية التي ترتبط بأحداث مسلسل "إفراج"، المتوقع عرضه في موسم رمضان 2026 تحت إدارة المخرج أحمد خالد موسى.
ونشر سعد فيديو عبر حسابه على إنستجرام يشير فيه إلى أن المسلسل سيُقدم دعمًا شاملاً لـ 30 حالة من الغارمين والغارمات، مع تغطية كافة المصاريف حتى خروجهم من السجن، بغية تحقيق معنى لاسم العمل.
كما أشار إلى تخصيص 10 ملايين جنيه لتحقيق هذا العمل الخيري، مؤكدًا أن الخير واجب تجاه الناس، وأن الدال على الخير كفاعله. وأضاف أنه بدلًا من مشاركة ميزانيات ضخمة لتسويق السوشيال ميديا، اختاروا التفكير بوجهة نظر مختلفة هذا العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد العزيز مخيون عمرو سعد الغارمين الغارمات الفنان عمرو سعد مسلسل إفراج موسم رمضان عمرو سعد
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.