”الوطني للأرصاد“ يعلن رفع جاهزيته لموسم رمضان المبارك
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكمل المركز الوطني للأرصاد رفع جاهزيته التشغيلية والفنية لموسم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، من خلال خطة شاملة عززت دقة التغطية الجغرافية والممكنات التقنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولا سيما في نطاق الحرمين الشريفين والمواقيت والطرق المؤدية إليهما؛ بهدف توفير بيانات الطقس على مدار الساعة، ورفع كفاءة الرصد والتنبؤ بالظواهر الجوية المحتملة؛ بما يسهم في دعم الجهات المعنية وتعزيز سلامة وراحة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام اكتمال جاهزية المركز للموسم، مؤكدًا استمرار التنسيق والمتابعة الدقيقة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، والعمل وفق خطة تشغيلية تضمن مراقبة الأجواء على مدار الساعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمطارات والمنافذ والطرق السريعة المؤدية إليهما، باستخدام أحدث التقنيات والبرامج الأرصادية.
أخبار متعلقة جدة تستعد لاستضافة "مجتمع الأسرة الأول 2026" الجمعة المقبلعاجل: مجلس الوزراء يهنّئ عموم المسلمين بقرب حلول شهر رمضان .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } ”الوطني للأرصاد“ يعلن رفع جاهزيته لموسم رمضان المباركدقة المعلومات
تشمل منظومة الرصد، المراصد الموزعة على مستوى المملكة، ورادارات الطقس، وصور الأقمار الصناعية، والنموذج العددي السعودي لتوقعات الطقس، إضافة إلى المراصد المأهولة والمحطات الأوتوماتيكية والمتنقلة التي يديرها مختصون مؤهلون، بما يعزز دقة المعلومات وسرعة إصدار التقارير والإنذارات المبكرة.
وتركز الخطة التشغيلية خلال موسم رمضان على إصدار نشرات أرصادية خاصة بالمواقيت، وتوفير تغطية دقيقة لأجواء الحرمين الشريفين، وعرض توقعات الطقس على الطرق عبر اللوحات الإرشادية، إلى جانب إتاحة معلومات الطقس الآنية والتوقعات الممتدة لعشرة أيام عبر تطبيق ”أنواء“، والربط التقني مع التطبيقات الذكية مثل ”نسك“ و”توكلنا“؛ لتيسير وصول المعلومة للمستفيدين.خطة الجاهزية
كما شملت خطة الجاهزية رفع مستوى الأداء في المراصد التابعة للمركز بمطارات المملكة؛ لضمان سلامة الملاحة الجوية والتعامل الأمثل مع الكثافة المتوقعة في الرحلات خلال الشهر الفضيل، وتسخير 14 منصة إعلامية متنوعة لضمان سرعة إيصال المعلومات والإنذارات الجوية، بما يعزز الوعي والجاهزية، ويسهم في تحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم جدة المركز الوطني للأرصاد شهر رمضان المبارك موسم رمضان الحرمين الشريفين مكة المكرمة المدينة المنورة حالة الطقس الأقمار الصناعية الوطنی للأرصاد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الثلاثاء أنّ احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية المتطرفة في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة إل نينيو التي "يُتوقَّع أن تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم".
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت المنظمة أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وظاهرة ال نينيو، ومرحلتها المعاكسة "لا نينا" هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادىء الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، اقتربت درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط الشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي من العتبات التي تميّز هذه الظاهرة، وهو ارتفاع مدفوع بدرجات حرارة "مرتفعة بشكل استثنائي"، تتجاوز المعدلات الموسمية بأكثر من 6 درجات مئوية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وتزامناً، تتوافق قيم مؤشر التذبذب جنوب المحيط الهادئ الذي يمثل المكوّن الجوي لظاهرة ال نينيو، مع تهيؤ الظروف لظهور هذه الظاهرة، بحسب المنظمة.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان "علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة ال نينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد من خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة أو في المحيطات".
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة ال نينيو ذات شدة معتدلة تزيد من احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
وتتميز ظاهرة إل نينيو بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه. وتحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر من تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وجعلت ظاهرة ال نينيو الأخيرة في 2023 و2024 هذين العامين الأكثر حرارة على الإطلاق. وتؤثر هذه الظاهرة الدورية بشكل متسلسل على المناخ العالمي لعدة أشهر.
"حالة طوارئ مناخية"
تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مجموعة من الظروف التي تُرجّح ارتفاع درجات الحرارة "فوق المعدل الطبيعي في معظم مناطق العالم"، مع ازدياد خطر الإجهاد الحراري، والجفاف في بعض المناطق، وظواهر مناخية متطرفة كالفيضانات أو الجفاف الشديد.
واشارت المنظمة إلى أن مراكز التنبؤات الإقليمية تتوقع هطول أمطار "أقل من المعدل الطبيعي" خلال موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر في القرن الإفريقي، وأمطارا موسمية أقل غزارة من المعدل في جنوب آسيا، وظروفا أكثر حرارة وجفافا في أميركا الوسطى خلال فصل الصيف.
وأضافت المنظمة أن المياه الدافئة المصاحبة لظاهرة ال نينيو خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي قد تُسهم في تكوّن الأعاصير في وسط المحيط الهادئ وشرقه، بينما تحدّ من تطورها في المحيط الأطلسي.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان مصور قائلا "يجب أن نُدرك جميعا خطورة حالة الطوارئ المناخية التي يُمثلها هذا الوضع".
وتابع "ستُفاقم ظروف ال نينيو من حدة الاحتباس الحراري الذي يشهده كوكبنا. وستكون الآثار أشدّ وأوسع نطاقا، وستتجاوز الحدود بسرعة مُدمّرة".
وأشارت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن ظاهرة ال نينيو سترتب "آثارا مُتتالية"، مع تداعيات مُحتملة على التجارة العالمية.
ولفتت أمام صحافيين في جنيف الثلاثاء إلى أن هذه التأثيرات ستطال "تقلبات المناخ والاقتصاد وأمن السكان"، مشددة على أن "هذه المعلومات بالغة الأهمية".
وتأمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تُسهم الإنذارات المبكرة في تحسين توجيه تدابير التأهب، لا سيما في القطاعات الحساسة تجاه المناخ مثل الزراعة وإدارة موارد المياه والطاقة والصحة.