أوجلان: «حزب العمال الكردستاني» أنهى صراعه المسلح
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في خطوة وصفها بالاستراتيجية، أعلن عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني والسجين في جزيرة إميرالي منذ عام 1999، اكتمال المرحلة الأولى من مسار حل الحزب وإنهاء الكفاح المسلح، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستتركز على “الاندماج الديمقراطي” والتحول السياسي.
وجاء هذا الإعلان في رسالة نقلها وفد إميرالي عقب اجتماع استمر ثلاث ساعات في سجنه، حيث وصف أوجلان القرار القاضي بحل الحزب وإلقاء السلاح بأنه خطوة حاسمة نحو بناء مستقبل أكثر سلمية.
أوجلان أشار إلى أهمية مشاركة الأحزاب السياسية الكردية في تطوير الديمقراطية الكردية، وضرورة ضمان تشكيل أمة كردية ديمقراطية، بما يعزز من استقرار المنطقة ويدعم مسار الحوار السياسي بين الأطراف المختلفة. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة لمناقشة آليات الاندماج السياسي والديمقراطي، مع التركيز على الخطوات العملية للفترة القادمة.
وأشار مدحت سنجار، عضو الوفد المرافق لأوجلان، إلى أن المرحلة الجديدة ستتضمن متابعة التطورات في مناطق كردستان سوريا، وخاصة في روجآفا، حيث اعتبر أوجلان اتفاق 10 مارس بمثابة الإطار المرجعي لأي مفاوضات مستقبلية حول الوضع السوري.
هذا وقد أعلن حزب العمال الكردستاني في 12 مايو الماضي عن حل نفسه وإنهاء الصراع المسلح الذي دام لأكثر من 40 عامًا مع تركيا، وذلك استجابة لدعوة أوجلان في فبراير الماضي بنزع السلاح. ووفقًا للبيان، فإن الجماعة قد أنجزت مهمتها التاريخية وحققت أهدافها السياسية.
وحزب العمال الكردستاني (PKK) أسس في عام 1978، وكان قد خاض صراعًا طويلًا مع الحكومة التركية لأكثر من 40 عامًا، حيث طالب بحقوق الأكراد في تركيا وأدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص.
وكان أوجلان قد اعتقل في عام 1999 وأدين بتهم الإرهاب. ومنذ سنوات، بدأ أوجلان بطرح حلول سلمية تدريجيًا، مستهدفًا تعزيز حقوق الأكراد في إطار الدولة التركية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تركيا حزب العمال الكردستاني زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
https://www.youtube.com/shorts/2OpMPlsIyYs