التخصصي يسجل أول حالة موثقة عالميًا لتنفيذ 7 تدخلات قلبية بجراحة روبوتية واحدة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الرياض
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إجراء جراحة قلب معقّدة باستخدام الروبوت، لمريضة في عقدها السابع، كانت تعاني من سبعة أمراض وعيوب خلقية متداخلة في القلب، حيث تمكّن الفريق الجراحي من معالجتها عبر تدخل جراحي واحد، مسجلًا أول حالة موثقة عالميًا يدمج فيها هذا العدد من التدخلات القلبية ضمن عملية واحدة، مما أسهم في استعادة استقرارها الصحي وتسريع تعافيها، وجنّبها مسارًا جراحيًا متعدّد المراحل كان سيضاعف المخاطر ويُطيل أمد المعاناة.
ونُفِّذت العملية دون اللجوء إلى شق صدري كامل كما تفرضه الجراحات المفتوحة تقليديًا، في تحول جوهري في مسار علاج الحالات القلبية المعقدة، إذ أتاح النهج الروبوتي تنفيذ التدخل الطبي الذي شمل استبدال الصمام المترالي، وإصلاح الصمام ثلاثي الشرفات، ومعالجة اضطراب كهربائية القلب بعملية كي الأوردة الرئوية وربط الزائدة الأذينية، وشقّ الجدار الفاصل بين الأذينين لإضافة مسارٍ وعائي، إلى جانب إعادة بناء التشريح الوريدي المعقّد باستخدام رقعتين عبر شقوقٍ صغيرة، مما خفّض حجم التدخل الجراحي، وقلّص احتمالات المضاعفات، وعجّل باستعادة الوظيفة القلبية بأمانٍ أعلى، مع سرعة تعافٍ وخروجٍ من المستشفى خلال ثمانية أيام.
ويكتسب هذا الإجراء أهميته من الجمع بين مسارين جراحيين يُعالجان عادةً بصورة منفصلة، هما أمراض القلب لدى البالغين وأمراض العيوب الخلقية، إذ تطلّب التعامل مع بنية قلب متأثرة بمرض مكتسب إلى جانب تشوه خلقي في الوقت ذاته، مما استدعى خبرة مزدوجة وقدرة على توحيد معايير علاجية مختلفة في تدخل واحد باستخدام الروبوت.
وأسهمت التقنية الروبوتية في تمكين الفريق من تنفيذ هذه الإجراءات المعقدة عبر شقوق محدودة، حيث أتاح الروبوت للجراحين دقة عالية في التعامل مع البنى التشريحية الحساسة داخل القلب، مع قدرة على تنفيذ إجراءات متزامنة عبر فتحات صغيرة، مما عزّز التحكم الجراحي وخفّض احتمالية النزف والمضاعفات المرتبطة بالجراحات التقليدية.
ويجسّد الإنجاز نهج التخصصي في توسيع حدود الممكن في الجراحة القلبية عبر الاستثمار في التقنيات المتقدمة وترسيخ تكامل الخبرات التخصصية لإدارة الحالات القلبية المعقدة ضمن مقاربات تضع سلامة المريض وفعالية النتائج في قلب الاهتمام، وتكرّس دوره كمرجع عالمي في تطوير حلول جراحية تتجاوز النماذج التقليدية.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس (Brand Finance)” لعام 2024، كما أدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة “نيوزويك (Newsweek).
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جراحة قلب مريضة مستشفى الملك فيصل التخصصي
إقرأ أيضاً:
رحيمي يسجل هدفاً من ركلة جزاء.. المغرب يكتسح مدغشقر برباعية
الرباط (رويترز)
سجّل إسماعيل الصيباري ثنائية ليكتسح المغرب منتخب مدغشقر 4 -صفر في المباراة الودية التي جمعت بينهما أمس الثلاثاء على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وتألق الصيباري بتسجيله هدفين في الدقيقتين الرابعة و24، قبل أن يعزز سفيان رحيمي النتيجة بالهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 78، فيما اختتم أيوب الكعبي الرباعية في الدقيقة 87.
ودخل «أسود الأطلس» المواجهة بقوة، حيث افتتحوا التسجيل مبكراً عبر الصيباري الذي حوّل برأسه ركلة ركنية نفذها بلال الخنوس نحو القائم البعيد داخل الشباك في الدقيقة الرابعة.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم الهجومي، وكاد نصير مزراوي أن يضاعف النتيجة في الدقيقة 19 بتسديدة قوية ارتدت من العارضة.
وعاد الصيباري ليهز الشباك مجدداً في الدقيقة 24، بعدما استغل خطأ دفاعياً من منتخب مدغشقر، خطف على إثره الكرة ووضعها في المرمى، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني.
واستمر تفوق المنتخب المغربي في الشوط الثاني، حتى احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 78 إثر عرقلة تعرض لها عز الدين أوناحي داخل منطقة الجزاء، نفذها رحيمي بنجاح ليضيف الهدف الثالث.
وقبل نهاية المباراة، اختتم أيوب الكعبي مهرجان الأهداف في الدقيقة 87، بعدما قاد إبراهيم دياز هجمة من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة ارتدت من القائم، ليتابعها الكعبي في الشباك.
ومن المقرر أن يسافر المنتخب المغربي إلى الولايات المتحدة لخوض مباراته الودية الأخيرة أمام النرويج يوم الأحد المقبل، قبل انطلاق مشواره في كأس العالم، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم البرازيل وأسكتلندا وهايتي.
أخبار ذات صلة