تخصيص 380 مسجدًا لصلاة التراويح بالبحر الأحمر و179 للتهجد
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أنهت مديرية أوقاف البحر الأحمر الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧هـ، برفع درجة الجاهزية ب 380 مسجدًا على مستوى مراكز المحافظة؛ لتوفير الأجواء الإيمانية الملائمة لأداء الشعائر في سهولة ويسر، وذلك في إطار حرص المحافظة على تهيئة بيوت الله بما يعكس قدسية الشهر الفضيل ويلبي احتياجات جموع المصلين على مستوى المراكز.
وأوضح الشيخ عبد المهيمن السيد مدير عام الأوقاف البحر الأحمر، أنه تم إعداد خطة متكاملة شملت أعمال النظافة والتطهير والصيانة الدورية للمساجد، إلى جانب الإعداد المبكر للبرنامج الدعوي والقرآني خلال الشهر الكريم حيث تقام صلاة التراويح ب380 مسجد على مستوى المحافظة منها 188 بالغردقة و52 بسفاجا و40 براس غارب و40 القصير و15 بمرسى علم و15 بحلايب و30 بشلاتين
وأشار السيد إلى تجهيز 12 مسجدًا للاعتكاف و179 مسجد للتهجد وفق الضوابط المنظمة، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية لضمان خروج الموسم الرمضاني في أبهى صورة إيمانية كاملة.
وفى سياق آخر قامت مديرية أوقاف البحر الأحمر بعقد دورةً واجتماعًا موسعًا للعمال والمؤذنين بمساجد المحافظة، تحت إشراف فضيلة الشيخ عبدالمهيمن السيد محمد، مدير مديرية أوقاف البحر الأحمر، وذلك لبحث الاستعدادات اللازمة لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومناقشة آليات العمل خلال الشهر الفضيل بما يحقق الانضباط والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لرواد بيوت الله.
وأكد فضيلته، خلال كلمته، أهمية الدور الذي يقوم به العمال والمؤذنون في الحفاظ على قدسية المساجد ونظافتها وانضباطها، مشددًا على أن حسن استقبال المصلين، وبشاشة الوجه، والتعامل الراقي مع الجمهور، يعكس الصورة الحضارية لرسالة وزارة الأوقاف، ويُسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة لأداء الشعائر في أجواء من السكينة والطمأنينة.
وتناول الاجتماع شرحًا وافيًا لخطة المديرية خلال شهر رمضان، والتي تتضمن تكثيف أعمال النظافة اليومية قبل وبعد الصلوات، والمتابعة المستمرة لدورات المياه وأماكن الوضوء، والتأكد من صلاحية مكبرات الصوت، والالتزام بالمواعيد المحددة لرفع الأذان، مع مراعاة الدقة والانضباط، خاصة في صلاتي التراويح والتهجد.
كما شدد مدير المديرية على ضرورة الالتزام بالتعليمات المنظمة لفتح وغلق المساجد في المواعيد المحددة، والتنسيق الكامل مع الأئمة، والعمل بروح الفريق الواحد؛ بما يضمن خروج العمل بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة المساجد وقدسيتها. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الجهد والتكاتف، لاسيما مع الإقبال الكبير من المواطنين خلال الشهر الكريم.
وفي ختام اللقاء، وجّه فضيلته بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة، وعدم التهاون في أي تقصير، والعمل على تذليل أية عقبات قد تواجه سير العمل، مؤكدًا أن خدمة بيوت الله شرف عظيم وأمانة كبرى تستوجب الإخلاص فى العمل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحر الأحمر مسجدا التراويح التهجد صلاة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة