%36 زيادة صافي أرباح مدينة الإنتاج الإعلامي خلال الربع الرابع لعام 2025
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اعتمد مجلس إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي برئاسة عبد الفتاح الجبالي، في اجتماعه اليوم، القوائم المالية المستقلة والمجمعة عن نشاط الشركة في نهاية الربع الرابع للعام المالي 2025 (عن الفترة من 1/1/2025 حتى 31/12/2025)، والتي أظهرت تحسناً ملموساً في النتائج المالية؛ حيث ارتفع صافي الربح ليصل إلى 709 ملايين جنيه مقابل 522 مليون جنيه، بنسبة زيادة 36% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
يأتي ذلك كنتيجة أساسية للتوسع في أنشطة الشركة المختلفة، وعلى رأسها زيادة إيرادات الاستديوهات، والخدمات الإنتاجية والفنية، وتسويق الإنتاج الفني، والنشاط الترفيهي، والأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، والتدريب، إلى جانب الاستثمارات في الشركات التابعة؛ حيث ارتفع مجمل إيرادات النشاط عن تلك الفترة من مبلغ 844 مليون جنيه إلى مبلغ 935 مليون جنيه. إضافة إلى "مركز إحياء التراث السمعي والبصري" الذي انفتح على الأسواق العربية والمصرية، ونجح في ترميم العديد من الأفلام الروائية والتسجيلية، وحقق عائدات ملموسة ساهمت في زيادة الأرباح.
وشهدت الشركة توسعاً كبيراً في خدمات التصوير الأجنبي "داخل المدينة وخارجها"، حيث قامت "لجنة مصر للأفلام" بالمدينة بالإشراف على تنفيذ العديد من الأعمال لجنسيات مختلفة (أمريكية – هندية – نرويجية – فرنسية – ألمانية – سويسرية) في الكثير من المعالم السياحية والأثرية بجمهورية مصر العربية، وأدى ذلك إلى المساهمة بصورة إيجابية في زيادة إيرادات الشركة وتعظيم مواردها. كما توسع مركز "الخدمات الإعلامية" بالعجوزة التابع للشركة في تقديم كافة التسهيلات والإمكانيات للقنوات والوسائل الإعلامية الأجنبية العاملة في مصر، مما ساهم بشكل كبير في خروج الرسالة الإعلامية بأفضل صورة تواكب التطور الكبير في مجال النقل الفضائي.
تجدر الإشارة إلى أن مدينة الإنتاج الإعلامي هي شركة مساهمة مصرية تعمل بنظام المناطق الحرة العامة، ويسهم فيها كل من: الهيئة الوطنية للإعلام، بنك الاستثمار القومي، بنكي الأهلي ومصر، والشركة المصرية للمشروعات الاستثمارية والاكتتاب العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة الإنتاج الإعلامي عبد الفتاح الجبالي نشاط الشركة النتائج المالية
إقرأ أيضاً:
خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن مسودة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، والإطار العام للخطة متوسطة الأجل "2029/2030"، تأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة، في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متلاحقة تفرض التزامًا تشريعيًا ورقابيًا مضاعفًا لحماية مقدرات الوطن وضمان استدامة مسيرته التنموية.
وأضاف عبد الغني، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية اليوم بمشاركة ممثلي الحكومة ورؤساء اللجان بالمجلس، أن هذه الوثيقة لا تمثل مجرد أرقام ومستهدفات كمية، بل هي خريطة طريق ترسم ملامح ومستقبل الاقتصاد المصري للسنوات القادمة، وتحدد التوجهات الاستراتيجية للدولة في قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر، بدءًا من ملفات التنمية البشرية والصحة، وصولًا إلى الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص كشريك أصيل في قيادة النمو.
10 تحديات رئيسيةوأثار النائب أشرف عبد الغني عدة ملاحظات جوهرية تحتاج إلى استيضاح من الحكومة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من تثمينه لتبني الخطة نهج "التخطيط المرن" وتوحيد المدى الزمني بين وزارتي التخطيط والمالية، وحصر 10 تحديات رئيسية واستحداث 14 إجراءً علاجيًا جديدًا، فإن الوثيقة لم تفصل ماهية هذه الإجراءات الـ14 بشكل يتيح للبرلمان مراقبتها بدقة.
مدى قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص
كما تطرق عبد الغني إلى مستهدفات النمو الطموحة التي وضعتها الحكومة (والتي تتراوح بين 5.2% و5.4% لعام 2026/2027، وصولًا إلى 6.8% بنهاية خطة 2029/2030)، معتبرًا إياها طموحة للغاية في ظل اعتراف الوثيقة الصريح بتراجع الطاقة التشغيلية للمصانع بسبب عدم كفاية مدخلات الطاقة التقليدية، واستمرار الاضطرابات الإقليمية، وتراجع عوائد قناة السويس، مطالبًا الحكومة بتقديم خطط بديلة وواضحة للتعامل مع هذه التحديات على أرض الواقع.
كما أثار علامة استفهام كبرى حول قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص، والتي تتطلب نموًا بنسبة 35% في عام واحد، متسائلًا: "ما هي الحوافز النقدية والمالية المحددة التي ستطلقها الحكومة لإقناع القطاع الخاص بضخ 2.2 تريليون جنيه في ظل مستويات الفائدة السائدة ومخاوف عدم اليقين؟".
وأكد أن هذا المستهدف الضخم يفرض بالضرورة بيئة تشريعية وإجرائية فائقة المرونة تتجاوز البيروقراطية الحالية.
وفي سياق متصل، حذر أمين سر اللجنة الاقتصادية من الصعود التدريجي المخطط لـ"صافي الضرائب غير المباشرة" عبر سنوات الخطة الكلية، لتقفز من تريليون و48 مليار جنيه متوقعة في 2025/2026 إلى تريليون و770 مليار جنيه بنهاية خطة 2029/2030.
وأوضح عبد الغني أن هذا الاعتماد المتزايد على الضرائب غير المباشرة (مثل ضريبة القيمة المضافة والرسوم) يمثل عبئًا تراجعيًا يمس القوة الشرائية للمواطن مباشرة، مطالبًا الحكومة بكشف الإجراءات الهيكلية لضمان ألا تؤدي هذه الزيادات إلى موجات تضخمية جديدة تقوض مستهدف الخطة في خفض التضخم إلى 9.3%.
كما تساءل عن خطة الوزارة لتوسيع القاعدة الضريبية عبر دمج الاقتصاد غير الرسمي بدلًا من زيادة الأعباء على الملتزمين حاليًا.
وانتقد النائب أشرف عبد الغني تحفظ مستهدفات الخطة بشأن خفض نسبة السكان تحت خط الفقر من 33% (عام 2021/2022) إلى 30% فقط بنهاية خطة عام 2029/2030.
واعتبر عبد الغني أن هذا المستهدف (خفض 3% فقط على مدار سنوات طويلة) يعد تحفظيًا للغاية، ولا يتناسب مع حجم الإنفاق الملياري الضخم على المشروعات القومية والتنموية، مما يشير إلى ضعف آليات "توجيه واستهداف" الدعم.
مشيرًا إلى وجود مفارقة في ملف الصرف الصحي بقرى "حياة كريمة"، فرغم أن محافظات الصعيد تستحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى، فإن هناك بطئًا في إنهاء محطات معالجة الصرف الصحي، حيث تم الانتهاء من 38 محطة فقط من أصل 166 محطة مستهدفة بنهاية ديسمبر 2025، وهو ما يؤخر شعور المواطن بالعائد البيئي والصحي.
وتساءل مستنكرًا: "كيف تفسر الحكومة هذا التراجع الطفيف والبطيء جدًا في مستهدفات خفض نسب الفقر الكلي، رغم الطفرة المليارية في الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي؟ وما هي الأسباب الفنية لتعثر وتأخر تسليم محطات معالجة الصرف الصحي بقرى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة؟".
وفي المحور المتعلق بقطاع النقل، توقف عبد الغني أمام ضخامة الاستثمارات المخصصة لاستكمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (العين السخنة/ العاصمة الإدارية/ العلمين) البالغة 79.2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوثيقة لم توضح هيكل القروض الخارجية المرتبطة بهذا المشروع وأثرها على الدين العام المقوم بالعملة الأجنبية.
وطالب الحكومة بتوضيح نسبة المكون المحلي الفعلي في أعمال تجديد الخطوط الحديدية وتوريد العربات، وتقديم خطة حوكمة واضحة لسداد هذه القروض، لضمان عدم تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.