وزير العمل: هدفنا تحويل مراكز التدريب إلى منصات إنتاج ومصانع للكوادر
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد وزير العمل حسن رداد، أن تطوير منظومة التدريب المهني يمثل أحد المحاور الاستراتيجية للوزارة، مشددًا على أن الهدف ليس فقط تحديث البرامج، بل إعادة بناء فلسفة التدريب لتتحول مراكز التدريب إلى منصات إنتاج للمهارة، ومصانع حقيقية للكوادر المؤهلة القادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، والمساهمة الفعالة في دعم خطط التنمية وبناء الإنسان المصري.
جاء ذلك خلال استماع وزير العمل اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة إلى عرض شامل قدّمه وفد من شركة ابدأ إديو، الذراع التدريبي لمبادرة ابدأ الوطنية لتطوير الصناعة المصرية، برئاسة الدكتور منصور وهبي، حول مستجدات التعاون المشترك لتطوير منظومة التدريب المهني في مصر.
وجرى عرض فيديو وإنفوجراف يحكي قصة التحول وبداية مرحلة جديدة للمنظومة المصرية المطورة للتدريب المهني «EVOTS».
وشهد الوزير خلال اللقاء عرض تفاعلي استعرض رحلة التطوير منذ الفكرة وحتى التنفيذ، وقصة التحول المؤسسي، وبداية مرحلة جديدة للمنظومة المصرية المطوّرة للتدريب المهني EVOTS، باعتبارها نموذجًا وطنيًا حديثًا يربط بين التدريب والتشغيل، ويعتمد على الجودة، والابتكار، والشراكة مع القطاع الخاص.
من جانبه، استعرض وفد مبادرة «ابدأ إديو» ملامح المرحلة الجديدة من التعاون، والتي تشمل تطوير المناهج، وتأهيل المدربين، وتحديث البنية التدريبية، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، في إطار رؤية متكاملة تضع المتدرب في قلب المنظومة، وتحوّل التدريب إلى قيمة اقتصادية حقيقية.
اقرأ أيضاًوزير العمل: ماضون بثبات في تطبيق الحريات النقابية وترسيخ مناخ العدالة والتوازن
وزير العمل يعتمد صرف 331 مليون جنيه منحة رمضان للعمالة غير المنتظمة
وزير العمل: التدريب من أجل التشغيل لا غنى عنه لسد احتياجات سوق العمل داخليًا وخارجيًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التدريب المهني العاصمة الجديدة وزير العمل منظومة التدريب المهني تطوير منظومة التدريب المهني حسن رداد وزير العمل حسن رداد شركة ابدأ إديو تطویر منظومة التدریب المهنی وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.