عفاف بن محمود على رأس الدورة الثامنة من مهرجان قابس سينما فن
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يعلن مهرجان قابس سينما فن عن تعيين الفنانة التونسية عفاف بن محمود مديرة لدورته الثامنة، التي ستقام من 26 أفريل إلى 2 ماي 2026، في مدينة قابس.
يمثّل هذا التعيين امتدادا لمسار فني غنيّ ومتعدّد، راكمت خلاله عفاف بن محمود تجربة لافتة كممثلة، مخرجة ومنتجة، مشتغلة على سينما المؤلف من مواقع مختلفة. عرفها الجمهور من خلال أدوار مركّبة في السينما والتلفزيون، من بينها مشاركتها في أفلام مثل «أطياف» لمهدي هميلي و«الروندة 13» لمحمد علي النهدي، التي توّجت عنها بجائزة أفضل أداء في مهرجان القاهرة الدولي، إضافة إلى تجارب إخراجية مرجعية مثل «عرايس الخوف» و "آخر فيلم" للنوري بوزيد.
يأتي هذا الاختيار في لحظة يسعى فيها مهرجان قابس سينما فن إلى تعميق أسئلته الجمالية وتعزيز موقعه كمهرجان مستقل، منحاز للتجارب السينمائية والفنية الحرّة. فالمهرجان، منذ تأسيسه، سعى لأن يكون مساحة جامعة لفنون الصورة، وفضاء للتفكير المشترك، ولتجريب صيغ جديدة في البرمجة والعلاقة مع الجمهور والمدينة.
ويراهن المهرجان، من خلال هذا التعيين، على ضخ ديناميكية جديدة في برمجته وتعزيز انفتاحه على تجارب إبداعية متنوعة، بما ينسجم مع هوية المهرجان ورؤيته المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عفاف بن محمود
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.