قرارات صارمة بعد ديربي إيطاليا: إيقافات وغرامات في الدوري الإيطالي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أصدرت اللجنة الرياضية التابعة لـ الدوري الإيطالي سلسلة من العقوبات الصارمة عقب منافسات الجولة الـ25، طالت مسؤولين ولاعبين بعد الأحداث المثيرة التي شهدها ديربي إيطاليا بين يوفنتوس وإنتر ميلان، في إطار الحفاظ على الانضباط داخل الملاعب.
تقرر إيقاف جورجيو كيليني حتى 27 فبراير الجاري بعد اعتراضه بشكل انفعالي وغير لائق على حكم المباراة في النفق المؤدي لغرف الملابس، بينما تم منع داميان كومولي من العمل الرياضي حتى 31 مارس 2026 وتغريمه 15 ألف يورو، بعد سلوكه العدواني تجاه الحكم محاولاً الاحتكاك به جسديًا ووجه إليه ألفاظا مهينة، قبل تدخل لوتشيانو سباليتي وفريقه لإيقافه.
فرض القاضي الرياضي إيقاف بيير كالولو لمباراة واحدة بعد حصوله على إنذارين، كما شمل الإيقاف ألفارو موراتا وأدريان رابيو لنفس السبب. إضافة لذلك، تم توقيع عقوبة الإيقاف على ستة لاعبين لمباراة واحدة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، أبرزهم نيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوجلو.
غرامات على المسؤولين الإداريينختمت القرارات بتغريم إيجلي تاري، المدير الرياضي لـ ميلان، 10 آلاف يورو، بعد دخوله أرض الملعب والاحتجاج بطريقة عدوانية على قرارات طاقم التحكيم، في خطوة تهدف لتأكيد الانضباط وحماية سمعة الدوري الإيطالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري الإيطالي يوفنتوس وإنتر ميلان يوفنتوس إنتر ميلان كيليني ميلان الدوری الإیطالی
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.