ضبط أكثر من 833 كيلو جراماً من مخدر الحشيش
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في ملحمة أمنية جديدة تبرز يقظة رجال الشرطة وعزمهم على اقتلاع جذور الجريمة، شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، حملة أمنية مكبرة استمرت على مدار 24 ساعة، استهدفت تطهير البؤر الإجرامية وملاحقة الخارجين عن القانون، وأسفرت عن نتائج إيجابية مذهلة تعكس حجم المجهود المبذول لحماية الجبهة الداخلية للبلاد.
وجاءت صدارة النتائج في مجال مكافحة المخدرات، حيث نجحت القوات في ضبط 323 قضية جلب وتجارة مواد مخدرة، سقط خلالها 338 متهماً، وبحوزتهم كميات هائلة من السموم، أبرزها ضبط أكثر من 833 كيلو جراماً من مخدر الحشيش، وقرابة 18 كيلو من البانجو، و14 كيلو من الهيروين، بالإضافة إلى ضبط 12 كيلو من مخدر الآيس و350 كيلو جراماً من بذور القنب المخدر، كما تم التحفظ على آلاف الأقراص المخدرة التي كانت معدة للتوزيع على الشباب.
ولم تقتصر الضربات على تجار الكيف، بل امتدت لتطال تجار السلاح ومصنعيه، حيث نجحت الحملات في ضبط 95 قطعة سلاح ناري بحوزة 86 متهماً، شملت بنادق آلية ومسدسات وفرود خرطوش، بالإضافة إلى ضبط 616 قطعة سلاح أبيض، والمفاجأة كانت في نجاح القوات في مداهمة وضبط ورشة متكاملة لتصنيع الأسلحة البيضاء، مما يقطع الطريق على عناصر البلطجة والترويع في الشارع المصري.
وعلى صعيد ملاحقة الهاربين من العدالة، حققت الحملة طفرة في تنفيذ الأحكام القضائية، حيث تم تنفيذ 68 ألفاً و457 حكماً متنوعاً، شملت أحكام جنايات وحبس وغرامات مالية ضخمة، مما يعزز من هيبة الدولة وسيادة القانون. كما تم ضبط 7 متهمين هاربين مطلوبين في قضايا مختلفة، و16 متهماً من القائمين بأعمال البلطجة الذين روعوا المواطنين في المناطق السكنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجهزة وزارة الداخلية حملة أمنية مكبرة مكافحة المخدرات تجارة مواد مخدرة البانجو الهيروين یتعاطون المخدرات
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.