الاتحاد الأوروبي: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة لإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً دعمه لأي مبادرات دولية تهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وجاء في بيان صادر عن مسؤولين أوروبيين أن بروكسل ترحب بتنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم واشنطن، لتوفير الدعم المالي واللوجستي اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية خاصة لإعادة بناء المرافق الحيوية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والمنشآت الصحية والتعليمية، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم جهود التعافي المبكر.
وأكد المسؤولون أن أي خطة لإعادة الإعمار يجب أن تكون جزءاً من مسار سياسي أوسع يهدف إلى تحقيق تهدئة مستدامة، مع التشديد على ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حماية المدنيين.
زاقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون بمحاذاة الشارع الالتفافي في بلدة إذنا غرب الخليل، كما أخطرت باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل في الجهة الغربية من البلدة.
وقال عبد الرحمن طميزي، مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا، إن قوات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من أراضي المواطنين عند مدخل البلدة المحاذي للشارع الالتفافي رقم 35، واقتلعت أشجار الزيتون التي تعود ملكيتها للمواطن محمود عفيفي طميزي.
وأضاف أن قوات الاحتلال أبلغت الأهالي بنيتها اقتلاع آلاف أشجار الزيتون واللوزيات وغيرها، على امتداد ثمانية كيلومترات من الجدار الذي يحيط بالبلدة من الجهة الغربية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مصادرة ما تبقى من أراضي البلدة، وستلحق أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي الذي يشكل مصدر رزق رئيسي للمزارعين.
وأوضح طميزي أن بلدة إذنا تتعرض لهجمة استعمارية متصاعدة، في ظل استمرار إغلاق مدخلها الرئيسي من الجهة الشمالية، ومصادرة مساحات من أراضيها، إضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية في الجهة الشرقية ومصادرة مئات الدونمات، لافتاً إلى أن الإخطار الأخير يستهدف ما تبقى من أراضي البلدة في الجهة الغربية.
وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إخطارات بهدم أربعة منازل في قرية الكوم، الواقعة غرب مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن الإخطارات استهدفت منازل تعود ملكيتها لكل من: أحمد محمود مصطفى الرجوب، الذي يملك منزلين أحدهما مأهول بالسكان، ومحمد محمود موسى الرجوب، وهاني مصطفى الرجوب.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال صعّدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها بحق المواطنين في المنطقة، خاصة في المناطق القريبة من جدار الفصل، من خلال تضييق الخناق عليهم وتخريب ممتلكاتهم، تمهيدًا لمصادرة الأراضي.
وأضافت أن الأهالي يتعرضون لملاحقات واعتداءات متكررة تشمل الضرب والاعتقال، فيما يستغل مستعمرون هذه الإجراءات لإطلاق أغنامهم وأبقارهم في الأراضي الزراعية، تحت حماية قوات الاحتلال، ما يتسبب بأضرار كبيرة للمزارعين وممتلكاتهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي قطاع غزة بروكسل واشنطن البنية التحتية المرافق الحيوية إعمار قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي أشجار الزيتون قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.