“إيموجي” ..الاحتلال يكشف عن “إجراء ذكي” للمقاومة يوم هجوم “طوفان الأقصى”
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
#سواليف
أصدر الجيش الإسرائيلي بعد أكثر من عامين من هجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، تصريحا يسمح بنشر تفاصيل استخباراتية حساسة.
وكشف الجيش الإسرائيلي عن استخدام عناصر المقاومة الفلسطينية لسلسلة من الإيموجي”????” ككود لتنسيق تحركات مسلحيها قبل تنفيذ الهجوم.
وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” وسائل إعلام عبرية، لم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها كتائب القسام وفصائل المقاومة على هذه الطريقة، إذ استخدمتها سابقا مرتين دون أن تؤدي إلى تنفيذ أي هجمات.
في مساء 6 أكتوبر، أي قبل يوم من الهجوم، لوحظ تفعيل عشرات شرائح الاتصال في قطاع غزة، بعضها إسرائيلي. هذا النشاط تم رصده من قبل جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك”، الذي أبلغ بدوره وحدة المخابرات العسكرية (أمان)، وفي سلسلة اتصالات لاحقة جرى تقديم تفسيرات مهدئة تشير إلى أن هذه التحركات هي جزء من روتين قطاع غزة المتكرر كل بضعة أسابيع.
مقالات ذات صلةلاحقا، تم رصد تحركات إضافية مشبوهة في صفوف عناصر المقاومة، بما في ذلك انتشار مسلحي وحدات النخبة في مواقع قرب الحدود. على الرغم من ذلك، لم تتخذ القيادة العسكرية الإسرائيلية قرارا بإصدار تحذير شامل أو رفع حالة التأهب بشكل كامل، مع الاعتماد على تقييم أولي أن هذه التحركات ليست تهديدا مباشرا.
ويظهر التحليل أن فشل رصد التحركات بشكل دقيق وتقييمها باعتبارها عادية ساهم في تمكن مسلحي المقاومة الفلسطينية من تنفيذ هجوم واسع النطاق على 117 نقطة في غلاف غزة.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.