حملات لإزالة الإشغالات وإعادة الانضباط للشوارع بالشرقية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تواصل الأجهزة التنفيذية بمختلف مراكز ومدن وأحياء محافظة الشرقية حملاتها المكثفة على مدار الساعة لإزالة كافة التعديات والإشغالات المخالفة، بهدف تحقيق السيولة المرورية واستعادة الوجه الحضاري للشوارع، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية في هذا الشأن.
وفي مدينة الزقازيق، تابع شعبان أبو الفتوح رئيس المركز الحملات اليومية لرفع الإشغالات على حرم الطريق العام، حيث تم إزالة الفروشات واستندات المحال التجارية التي اعتدى أصحابها على الأرصفة، بالإضافة إلى إزالة الحواجز الحديدية والكتل الخرسانية واستندات الإعلانات غير المرخصة بنطاق شارع الحلقة وبعض الطرق الرئيسية والمداخل الحيوية للمدينة.
وتم مصادرة كافة المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين، بما يسهم في استعادة الانضباط والوجه الحضاري للشوارع.
وفي حي أول الزقازيق، قام عمر مصطفى رئيس الحي بالتنسيق مع الأستاذ محمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالمحافظة بشن حملة مكبرة لرفع جميع الإشغالات والتعديات المخالفة.
وأسفرت الحملة عن إزالة بضائع الباعة الجائلين واستندات المحال التجارية المعتدي أصحابها على الأرصفة بنطاق نفق المحطة، وذلك لتحقيق السيولة المرورية واستعادة المظهر الحضاري للمدينة، مع التأكيد على ضرورة التزام أصحاب المحال بخطوط التنظيم وعدم التعدي على حرم الطريق.
أما في حي ثان الزقازيق، فقد شنت الأجهزة التنفيذية حملة مسائية بقيادة محمد أبو هاشم رئيس الحي، وبالإشتراك مع شرطة المرافق وقسم الإشغالات، شملت المرور على شارع طلبة عويضة ومحيط مستشفى المبرة وشارع الفتح، إلى جانب عدة أماكن متفرقة بنطاق الحي.
وتم خلال الحملة إزالة جميع الإشغالات المخالفة والتنبيه على أصحاب المحال التجارية بضرورة الالتزام بخطوط السير المقررة، مع تطبيق الإجراءات القانونية حيال المخالفين لضمان الانضباط الكامل بالشوارع.
وفي مركز فاقوس، قام المحاسب محمد الأباصيري رئيس المركز بالتنسيق مع قسم الإشغالات بتنفيذ حملة شاملة في مناطق ترعة المنيا وموقف القرين والمنيسي، بالإضافة إلى الطرق الرئيسية والشوارع والميادين العامة داخل المدينة. وتم خلالها رفع كافة الإشغالات ومنع الباعة الجائلين من افتراش الأرصفة والتعدي على حرم الطريق، بما يسهم في استعادة النظام والانضباط بالشارع العام.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية على استمرار الحملات الميدانية والمتابعة على مدار الساعة لفرض هيبة القانون، والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، وتحقيق السيولة المرورية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مشيراً إلى أن الأجهزة التنفيذية ستواصل شن الحملات المفاجئة لضمان الالتزام الكامل بالقوانين وتنظيم الحركة المرورية، بما يعكس حرص المحافظة على راحة المواطنين ورفع مستوى الخدمات داخل المدن والقرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الشرقية حي أول الزقازيق السيولة المرورية الاجهزة التنفيذية التعديات والإشغالات
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192