مرصد سدير تويتر مباشر.. التغطية المباشرة لتحري رؤية هلال رمضان 2026
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مع اقتراب نهاية شهر شعبان، تتجه أنظار الملايين في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي نحو مرصد سدير تويتر، المنصة الأسرع لنقل أخبار تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك. ويُعد مرصد جامعة المجمعة بسدير أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها المحكمة العليا في ترائي الأهلة، نظراً لموقعه الجغرافي المتميز وصفاء أجوائه.
لماذا يتابع الجميع "مرصد سدير" على تويتر (X)؟
يعتبر حساب مرصد سدير على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) المصدر الأول للخبر اليقين لعدة أسباب:
السرعة الفائقة: يتم نشر نتائج الترائي فور خروج الرائي "عبدالله الخضيري" وفريقه من موقع الرصد.
الدقة العلمية: يجمع المرصد بين الرؤية البصرية بالعين المجردة وبين استخدام المناظير الفلكية المتطورة.
التوثيق: ينشر الحساب صوراً حية من موقع الرصد ومراحل الاستعداد لتحري الهلال.
كيفية الوصول إلى حساب مرصد سدير الرسمي
لضمان الحصول على المعلومة من مصدرها وتجنب الشائعات، يجب متابعة الحساب الرسمي لجامعة المجمعة أو الحسابات الموثقة التي تنقل عن الرائي الخضيري مباشرة، حيث يتم الإعلان عن:
وقت صعود المترائين للمرصد.
الظروف المناخية في منطقة سدير (سحب، غبار، أو صفاء).
النتيجة الأولية (تعذر الرؤية أو ثبوتها).
خطوات إعلان رؤية هلال رمضان في السعودية
يمر خبر رؤية الهلال بعدة مراحل قبل إعلانه رسمياً، وهي عملية يتابعها مرصد سدير تويتر بدقة:
الترائي: صعود الرواة والمختصين للمراصد الرسمية قبل غروب شمس يوم 29 شعبان.
الشهادة: في حال رؤية الهلال، يتم تسجيل الشهادة لدى المحكمة القريبة.
الإعلان الرسمي: تصدر المحكمة العليا بياناً رسمياً يعلن فيه ثبوت الشهر أو إكمال عدة شعبان.
ويبقى مرصد سدير تويتر هو البوصلة التي تحدد موعد بدء الصيام للملايين. نوصي دائماً بانتظار البيان الرسمي الصادر عن المحكمة العليا بعد نقل نتائج المراصد للتأكد من الموعد الدقيق.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم أعمال شهر رمضان مفاتيح الجنان - دليلك الشامل للطاعات والعبادات اليومية صلاة كل ليلة من شهر رمضان مفاتيح الجنان - جدول الصلوات لـ 30 يوماً أعمال الليلة الأولى من شهر رمضان 2026 مفاتيح الجنان الأكثر قراءة من هو جوهر نبيل وزير الرياضة المصري الجديد؟.. جوهر نبيل السيرة الذاتية التعديل الوزاري الجديد 2026 - ضياء رشوان السيرة الذاتية من هي راندا المنشاوي السيرة الذاتية وزيرة الإسكان بالتعديل الوزاري الجديد وفاة مواطن بحادث سير بين دراجة كهربائية ومركبة في الخليل عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
دعبدالناصر علي الفكي
أستاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش الاجتماعي
تقدّم الرؤية السوسيولوجية النقدية لفهم أزمة التعايش الاجتماعي ومعوقات السلام في السودان مقاربة تتجاوز القراءات السياسية الضيقة واتفاقيات المصالحات السطحية، لتتشعب في تحليل البنى الاجتماعية والثقافية المستترة والظاهرة التي تنتج وتعيد إنتاج الصراع، من خلال مقاربة مفهوم الخوف بتمظهراته المتعددة بوصفه العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المجتمعي المستدام. فـ”سوسيولوجيا الخوف” ليست مجرد انفعال تلقائي ولحظي، بل هي أداة ممنهجة سياسياً واجتماعياً يتم توظيفها بوعي لصناعة الكراهية وتعزيز الانقسامات، إذ عبر استغلال مخاوف الجماعات المختلفة – سواء كانت مخاوف وجودية مرتبطة بالبقاء، أو اقتصادية تتعلق بالكسب، أو هوياتية تتصل بالعرق والثقافة – يتم إعادة تشكيل وعي الأفراد والجماعات بشكل يحول دون قدرتهم على رؤية الآخر المختلف كشريك حقيقي في بناء الوطن والسلام.
وهنا تكمن الخطورة البالغة لهذه الآلية الخفية، فهي لا تقف عند حد التأثير النفسي العابر، بل تؤدي إلى تكريس التصنيفات المسبقة والصور النمطية المدركة ، يصبح الآخرون بأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية أهدافاً للوصم والتخوين والعداء الذي يتدرج في عنفه حتى يصل إلى درجة القتل والإبادة، وهي ممارسات تنسف في النهاية أساس المواطنة المتساوية وتهدد البناء الاجتماعي من الداخل. إن صناعة بناء الكراهية تتم بتغذية الخوف المدمر لا تستهدف فقط استبعاد الآخر، بل تعيد تشكيل وعي الجماعات بأكملها، فتجعلها تعيش في حالة استنفار وفزع وتجييش دائم تجاه كل ما هو مختلف، وتدفع نحو تبني مواقف متطرفة لا تميز بين العدو والصديق، وتهدّد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ولا تعترف بحق الآخر في الوجود المشترك، مما يغذي دوامة العنف الصراعي كبديلاً عن السلام وقبول الآخر .
ترفض الرؤية النظرة الاختزالية للحرب في السودان في لحظة محددة، بأنها ليست وليدة الخامس عشر من أبريل عام 2023 ، بل نتيجة حتمية لتراكمات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية للنظم المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1956، فهي ليست حدثاً طارئاً، بل هي إضافة سيئة أخرى في البنية المعقدة التراكمية للسياق الثقافي والسياسي السوداني المأزوم. هذه النظرة التاريخية تدعو إلى عدم الاكتفاء بمعالجة الأعراض العاجلة لإيقاف إطلاق النار، بل تتطلب مقاربة جذرية تعالج الأسباب الهيكلية المتراكمة التي أنتجت هذا الواقع المأزوم، تلك الأسباب التي ظلت لعقود تغذي مخاوف الجماعات وتعمق الانقسامات بينها، وتجعل الدولة عاجزة عن تقديم نموذج حقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، فتتحول إلى ساحة لتنافس النخب على السلطة والثروة على حساب المشتركات الاجتماعية الهشة أصلاً.
ولعل مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تمثل نموذجاً يكشف هذه التحولات المأساوية للوضع الراهن؛ فهي المدينة التي اشتهرت بوصفها نموذجاً رمزياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، بفضل تداخلها الإثني والعرقي الفريد وتصافها الاجتماعي والثقافي، تحولت في زمن الحرب إلى مرآة مصغرة تعكس مأساة الوطن بأكمله، حيث بدأت تتجه بثقافة الحرب القذرة نحو الانهيار، وهي من المدن القلائل التي ظن الكثيرون أن معادلاتها الاجتماعية الراسخة محصنة ضد التمزق بحكم عوامل الإنتاج والتداخل الاجتماعي. المؤشرات تدلل على أن ما حدث في الأبيض لم يكن نتيجة لعوامل عارضة، بل انعكاساً لتراكمات الخوف الممنهج التي طالما غذتها السياسات الإقصائية لجماعات الحرب، فتحولت المدينة من نموذج للتنوع المتناغم إلى مسرح للاقتتال والنزوح والتهتك البنيوي، وأصيبت بعلة الحرب نحو هشاشة التعايش في غياب العدالة والاعتراف الحقيقي بالآخر، وهو ما يؤكد أن أي سلام لا يعالج جذور الخوف ويهدئ مخاوف الهوية والوجود هو مجرد هدنة مؤقتة تنتظر انفجارها في أي لحظة.
إن صناعة السلام الحقيقي في السودان لن تمر عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل تتطلب تفكيكاً واعياً بالفكر الاستراتيجي لآليات الخوف والكراهية التي طالما غذتها النخب المتعاقبة، وصولاً إلى إعادة بناء المجتمع على أسس من العدالة والاعتراف بالآخر، وهو ما يمثل تحدياً معرفياً وسياسياً وثقافياً يتطلب جهداً مضاعفاً، لأن السلام الحقيقي لا يبنى على هدنة بين الأطراف المتنازعة فقط، بل على إعادة بناء الثقة بين الجماعات، وتفكيك عناصر المخاوف المتراكمة التي تحول دون رؤية الآخر شريكاً وليس عدواً. على الجميع أن يعمل ويسترشد بالإرادة الوطنية لإنهاء هذه الحرب العبثية المدمرة، والقيام بسلطة مدنية تعبر عن الجميع، تعيد الاعتبار للمواطنة المتساوية وتؤسس لتعايش حقيقي يليق بتنوع السودان الغني وتاريخه العريق.