شاهد.. رد فعل عفوي لميسي على أحد أهداف ابنه ماتيو
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأمريكي الأضواء على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بسبب أحد أهدافه الجميلة، بل للطريقة التي تفاعل بها مع مهارة نجله الأوسط ماتيو.
وتواجد ميسي (38 عاما) خلال إحدى مباريات فريق الناشئين لإنتر ميامي، الذي يلعب في صفوفه أبناؤه الثلاثة تياغو وماتيو وسيرو، بفئات عمرية مختلفة.
ووثق مقطع فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فرحة ميسي العاطفية وفخره بابنه ماتيو (11 عاما)، بعدما سجل الثاني هدفا رائعا.
وسدد ماتيو كرة زاحفة قوية استقرت في الشباك على يمين الحارس، بعدها انطلق محتفلا على طريقة والده الذي بالكاد استطاع السيطرة على مشاعره.
وأظهر ميسي ابتسامة فخر كبيرة بما قدمه ماتيو، وهو رد فعل انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وعلقت صحيفة "ماركا" الإسبانية على هذا المقطع بالقول: "يقلد ماتيو احتفالات والده ولا يسع الأخير إلا أن يبتسم على خط التماس".
وأضافت: "يثبت الابن الأوسط لميسي أن موهبة تسجيل الأهداف متأصلة في العائلة، إنها جينات خالصة حتى في طريقة الاحتفال".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.