سوريا تبدأ إخلاء مخيم الهول لنقل عائلات داعش إلى حلب
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كان مخيم الهول يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري و6 آلاف و300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، رفضت أغلب دولهم استجابتهم، بما في ذلك أستراليا.
شرعت السلطات السورية، الثلاثاء، في نقل المتبقين من سكان مخيم الهول، الذي يؤوي عائلات عناصر تنظيم "داعش"، إلى مخيم آخر في منطقة أخترين بمحافظة حلب شمال البلاد، تمهيدًا لإخلاء المخيم نهائيًا.
وقال المسؤول الحكومي المكلف إدارة شؤون المخيم، فادي القاسم، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "تقييم الاحتياجات أظهر أن المخيم يفتقد المقومات الأساسية للسكن، فقررنا بشكل طارئ نقل سكانه إلى مخيمات جاهزة في حلب"، مضيفًا أن "إخلاء المخيم بالكامل سيتم خلال أسبوع ولن يبقى أحد".
وكان مخيم الهول يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري و6 آلاف و300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، رفضت أغلب دولهم استجابتهم، بما في ذلك أستراليا.
وفي 20 يناير الماضي، دخلت قوات الحكومة المخيم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) منه، عقب اشتباكات بين الطرفين، ما أدى إلى ترك المخيم دون أي حراسة وفرار عشرات السجناء منه.
وعقب تسلم الحكومة زمام الأمن، تفاقمت التوترات داخل المخيم في 11 شباط، عندما تجمع عدد من السكان عند المدخل الرئيسي احتجاجًا على توقف المساعدات الغذائية والطبية لمدة أسبوع.
من جانبها، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أعداد السكان انخفضت بشكل ملحوظ خصوصًا بعد انسحاب القوات الكردية أواخر كانون الثاني/يناير.
وأشارت المتحدثة باسم المفوضية، سيلين شميت، إلى أن الحكومة أخطرتها وشركاءها بخطط نقل العدد المتبقي من السكان، وطلبت دعمها في عملية النقل، مؤكدة على أهمية تحديد الأجانب الذين غادروا لبدء إجراءات ترحيل مناسبة.
وبحسب المصادر، فقد بات القسم المخصص للأجانب شبه فارغ، فيما تم تهريب عدد كبير منهم إلى إدلب ومحافظات أخرى، بينما دخل عدد قليل إلى القطاعات الخاصة بالسوريين داخل المخيم، وسط غياب إحصاءات رسمية دقيقة.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها نقلت أكثر من 5700 سجين مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق، وسط تحذيرات من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.
Related الأمن السوري يدخل مخيم الهول.. وأردوغان: على تنظيم "قسد" إلقاء السلاح "قسد" تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق "لم يعد صالحًا في الوقت الحالي"بعد أيام من سيطرته على المنطقة.. الجيش السوري يعلن مخيم الهول ومحيطه "منطقة أمنية مشددة"وتعكف وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، بدعم من وزارة الصحة، على تقديم خدمات طبية متكاملة للمخيم، حيث زار وزير الطوارئ رائد الصالح المخيم، وأرسلت مديرية صحة دير الزور فرقًا متخصصة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
عبدي يتحدث عن ضرورة دمج قسد ضمن الدولةوفي الوقت ذاته، شدد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، خلال مؤتمر للأعيان في الحسكة، على أهمية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، مشيرًا إلى أن العملية تشمل كافة المكونات وليس المكون الكردي فقط، وأن دمج قسد تم ضمن ألوية وزارة الدفاع.
وأضاف عبدي أن جميع قواته انسحبت من محافظة الحسكة بموجب الاتفاق المبرم مع حكومة دمشق في 30 يناير الماضي، داعيًا إلى الانسحاب الكامل من محيط مدينة عين العرب (كوباني)، مؤكدًا أن الأخطاء السابقة سيتم استخلاص الدروس منها للمرحلة المقبلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل إيران غرينلاند داعش الولايات المتحدة الأمريكية قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل دونالد ترامب محادثات مفاوضات فرنسا تحقيق الصحة سويسرا مخیم الهول
إقرأ أيضاً:
بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت نيابة مصر القديمة الجزئية، إخلاء سبيل متهم، علي ذمة التحقيق في قيامه بإجراء حركات استعراضية، وتعريض حياة المواطنين للخطر أثناء زفة، بكفالة مالية.
وأمرت بعرض المتهم علي الطب الشرعي لإجراء سحب عينة منه، لبيان تعاطيه المخدرات من عدمه، والإستعلام عن اوراق الدراجة من المرور.
مقطع فيديو
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام قائد "دراجة نارية" بآداء حركات إستعراضية معرضاً حياته والمواطنين للخطر بالقاهرة.
ضبط المتهمبالفحص أمكن تحديد وضبط قائد الدراجة النارية الظاهرة بمقطع الفيديو (عاطل - مقيم بدائرة قسم شرطة مصر القديمة) ، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة المشار إليها عام 2023 إبان إحتفاله بحفل زفاف أحد معارفه ، وتصويره ونشره مقطع الفيديو المشار إليه بمواقع التواصل الإجتماعى آنذاك وبيعه الدراجة النارية عقب ذلك ، وقيامه بإعادة نشر المقطع مؤخراً لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
العقوبة القانونية
تُعاقب القيادة باستعراض أو القيادة بتهور، في القانون بالحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر وغرامة تصل إلى 2000 جنيه، وفي حال اقترانها بأعمال "استعراض القوة والبلطجة" أو ترويع المواطنين، تُشدد العقوبة لتصل إلى السجن وغرامة لا تقل عن 20,000 جنيه.
ويجوز للنيابة العامة توجيه تهمة تعريض حياة المواطنين للخطر وحيازة أداة (السيارة) تستخدم في الترويع.