مجموعة المعارف تحتفي بمرور 20 عاماً على مسيرتها التي شهدت تمكين أكثر من 170 ألف من الكفاءات من 19 بلداً في المنطقة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
مع مرور 20 عاماً على تأسيسها، أعلنت مجموعة المعارف، ذراع التدريب والتطوير التابعة لــ «نما للتعليم» والرائدة إقليمياً في التطوير المهني والاستشارات الاستراتيجية، اليوم عن نجاحها بدعم أكثر من 170 ألف من قيادات المؤسسات والموظفين من 19 دولة في المنطقة عبر برامج تدريبية متقدمة وخدمات تعليمية عالمية المستوى منذ عام 2006.
وعلى مدار عقدين من الزمن، تعاونت مجموعة المعارف مع أكثر من 25 شريكاً دولياً من أبرز المؤسسات التعليمية العالمية مثل كلية وارتون لإدارة الأعمال، وكلية كولومبيا للأعمال، وكلية لندن للأعمال، ومعهد الإدارة المعتمد (CMI)، وSimplilearn، وCertNexus، لتطوير المهارات وبناء القدرات وتعزيز كفاءة القوى العاملة الإقليمية، بما يسهم في الارتقاء بالمعرفة المؤسسية وتعزيز جاهزية الكفاءات لمتطلبات المستقبل.
واستفاد من برامج مجموعة المعارف نخبة من القادة والمهنيين في أكثر من 17 قطاعاً تشمل الحكومة والدفاع والأمن والطاقة والرعاية الصحية والاتصالات، من دول مثل الإمارات والسعودية وعُمان وقطر والكويت والبحرين. كما تعاونت المجموعة مع أكثر من 600 شركة عالمية لمعالجة تحديات رئيسية في بيئات العمل، مثل تحسين بيئات العمل الهجينة، وبناء ثقافات مؤسسية عالية الأداء، وتمكين المرأة في المناصب القيادية.
وقال الدكتور علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة "نِما للتعليم" : "بينما نحتفي بمرور 20 عاماً على إسهامات مجموعة المعارف في تطوير منظومة التعليم والتدريب في المنطقة، نفخر ببصمتنا الإيجابية المستمرة في تمكين قيادات المؤسسات وموظفيها.
ولاشك بأن رؤيتنا تنسجم بدقة مع توجهات المنطقة لبناء اقتصادات قائمة على المعرفة، من خلال الابتكار وتزويد الأفراد بمهارات رقمية متقدمة. وتجسد هذه المحطة المفصلية التزامنا طويل الأمد ببناء كوادر مستقبلية مؤهلة عبر حلول تعليمية قائمة على البحث الإقليمي والمعايير العالمية، وسنواصل دعم وتطوير التعليم والتدريب القائمين على البحث الإقليمي والرؤى التحليلية. ومع دخولنا مرحلة جديدة من النمو، نواصل التزامنا بتلبية الاحتياجات والتصدي للتحديات الإقليمية، وجسر فجوات المعرفة والمهارات، بما يسهم في إعداد رواد فكر المستقبل".
وانطلاقاً من إرث يمتد لعشرين عاماً من الخبرة والتأثير في قطاع التعليم والتدريب، ، تشهد مجموعة المعارف حالياً مرحلة تحول في علامتها التجارية تعتمد على نموذج «المعرفة المرنة» القائم على البحث والتحليل الإقليمي. وتستند استراتيجيتها الجديدة إلى دراسات متخصصة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوير القيادات، وأنماط المواهب في دول مجلس التعاون في العصر الرقمي، وجاهزية الكفاءات للتقنيات الحديثة.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد بدر، الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة المعارف": "استناداً إلى خبرة تمتد على مدى 20 عاماً من العمل في المنطقة، ترتكز عملية التحول التي نقودها على جعل البحث الإقليمي المتخصص في صميم نموذج عملنا. ويشمل ذلك تطوير ونشر أبحاث مستمرة قائمة على البيانات، تركز على ديناميكيات بيئات العمل في المنطقة، وجاهزية المهارات، وقدرات القيادة، وتأثير التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. ويعتبر إطلاق مؤشر بيئة العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد الركائز الأساسية لهذه المقاربة، باعتباره مبادرة بحثية رائدة تهدف إلى قياس وتحليل ومقارنة مرونة القوى العاملة وأدائها على مستوى المنطقة. وسيوفر هذا المؤشر للمؤسسات رؤى منظمة ومصممة خصيصاً للسياق الإقليمي، لدعم اتخاذ القرار في مجالات التعلم وإدارة المواهب والتطوير المؤسسي".
وستشمل عملية التحول في العلامة التجارية دمج أدوات حديثة مثل أنظمة التدريب الهجينة عبر الإنترنت، ومنصات تقييم المواهب، وشراكات بحثية متقدمة، لتعزيز مسارات خدماتها الأربعة التي تضم: التدريب والتطوير، وإدارة المواهب، والاستشارات، والحلول المرتبطة بالقطاع الدفاعي. وتهدف المجموعة إلى أن تكون المزوّد العالمي الأول للمعرفة، عبر تقديم حلول تعليمية وتدريبية مصممة خصيصاً لتطوير المهارات وبناء الخبرات وتعزيز كفاءة القوى العاملة في المنطقة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : https://www.kgc.com/en.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجموعة المعارف مجموعة المعارف فی المنطقة أکثر من
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.