سيطرة كورية غير مسبوقة على ناقلات نفط عملاقة تهز الأسواق
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يتعرّض جزء متخصص لكن بالغ الأهمية من سوق النفط للاضطراب، بفعل رهان ضخم لرجل أعمال كوري جنوبي نجح في الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق ناقلات النفط، بدعم من أحد أكثر رجال القطاع ثراءً.
خلال الشهرين الماضيين، عملت مجموعة "سينوكور" (Sinokor) سريعاً على شراء أو استئجار عدد كبير من السفن، لتبسط سيطرتها اليوم على نحو 120 ناقلة عملاقة للنفط الخام، بحسب تقديرات عدد من كبار التنفيذيين في القطاع.
علاقة غامضة بين "سينوكور" ومؤسس "MSC"
لكن شركة الشحن التي تتخذ من سيؤول مقراً لها لا تعمل بمفردها. فقد أفاد مالكان كبيران للسفن، أبرما أخيراً صفقات بيع ناقلات مع مجموعة "سينوكور"، بأن المشتري النهائي كان في الواقع جهة مرتبطة بجانلويجي أبونتي، مؤسس إمبراطورية شحن عالمية تضم شركة "ميديتيرانيان شيبينغ كومباني" (MSC).
ولا تزال طبيعة العلاقة بين الشركتين غير واضحة، كما لم يتضح بعد عدد الصفقات الأخرى التي أبرمتها "سينوكور" وشاركت فيها "ميديتيرانيان شيبينغ كومباني".
يستند هذا التقرير إلى مقابلات مع نحو اثني عشر من وسطاء الشحن ومالكي السفن والمديرين التنفيذيين، طلب معظمهم عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لمناقشتهم معلومات خاصة.
كما كشفت تقارير صادرة عن وسطاء في القطاع عن عدد من عمليات الشراء وعقود الاستئجار التي نفذتها "سينوكور". وأضاف بعض مالكي السفن أن المشروع لا يزال يبدي اهتماماً بالاستحواذ على مزيد من الناقلات.
رفض متحدث باسم شركة "ميديتيرانيان شيبينغ كومباني" التعليق، فيما لم ترد مجموعة "سينوكور" على رسائل إلكترونية واتصالات هاتفية متكررة طُلب فيها الحصول على تعليق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناقلات نفط نفط سوق النفط سوق ناقلات النفط كورويا أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.