الرئيس المشاط يهنئ السيد القائد والشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
وقال فخامة الرئيس في البرقية "أتقدم بأبلغ التهاني والتبريكاتِ لقائدِ الثورةِ السيدِ عبدِالملك بدرالدين الحوثي "يحفظُه اللهُ"، ولأبطالِنا البواسِلِ في الجيشِ اليمنيِّ وكافةِ تشكيلاتِ القواتِ المسلحةِ والأمنِ، ولأبناءِ شعبِنا اليمنيِّ العظيمِ في الداخلِ والخارجِ ولأبناءِ أمتنا العربيةِ والإسلاميةِ، بمناسبةِ حلول شهرِ رمضانَ، شهرِ الخيرِ والجهادِ، والقرآنِ، والانتصاراتِ".
واعتبر شهر رمضان المبارك، "منحة إلهية ومحطة تربوية معطاءة، ينبغي علينا أن نحرص على الاستفادة منه لتهذيب نفوسنا وتزكيتها وأن نعمرَ أيامَه ولياليَه المباركة بكل ما يقربنا إلى الله سبحانه تعالى من صيام وقيام وتلاوةٍ للقرآن وفعل للخيرات".
وأشار الرئيس المشاط، إلى أن شهر رمضانَ المباركَ هو شهرُ الرحمةِ، ومن أهمَّ مظاهِرها الإقبالُ على أعمالِ الخيرِ والبرِّ ومواساةِ الفقراءِ والمساكينَ وكُلِّ المحتاجينَ.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجّه الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات، تهنئة خاصة إلى الآباء الكهنة الذين يتزامن عيد رسامتهم خلال شهر يونيو من كل عام، مستشهدًا بكلمات الكتاب المقدس: «كراعٍ يرعى قطيعه. بذراعه يجمع الحملان وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات» (إشعياء 40: 11).
وجاءت التهنئة لتؤكد المعنى الروحي العميق لدعوة الكهنوت بوصفها خدمة أبوية تقوم على الرعاية والمحبة والاهتمام بكل نفس داخل الكنيسة.
تهنئة أبوية ودعم مستمر للخدمة الكهنوتية
وخلال تهنئته، عبّر نيافته عن تقديره الكبير للآباء الكهنة، متمنيًا لهم حياة كهنوتية مباركة، وخدمة مملوءة من ثمار الروح القدس، تعكس حضور الله العامل في الكنيسة من خلال خدمتهم اليومية.
وأكد أن الكهنوت ليس مجرد تكليف إداري أو طقس كنسي، بل هو رسالة أبوية ممتدة تحمل مسؤولية رعاية النفوس، والسير مع الشعب في كل ظروف الحياة، سواء في الفرح أو الألم.
تقدير لدور الكهنة في خدمة الإيبارشية
وأشار إلى أن الكهنة يمثلون قلب الخدمة في الإيبارشية، حيث يتعاملون مع احتياجات الشعب الروحية والرعوية والاجتماعية، ويقومون بدور أساسي في بناء حياة كنسية صحية ومترابطة.
كما شدد على أهمية استمرارهم في الصلاة والخدمة والتعليم، ليكونوا مثالًا حيًا للمحبة والتواضع والالتزام الكنسي.
شكر ومحبة متبادلة داخل الكنيسة
وفي ختام المناسبة، عبّر عدد من الحاضرين عن امتنانهم لمشاعر المحبة الأبوية التي أبداها نيافة الأنبا مكاريوس تجاه كهنته، مؤكدين أن هذه اللفتة تعكس روح الأبوة الحقيقية التي تجمع الراعي برعيته.
واختُتمت التهنئة بصلوات من أجل استمرار الخدمة المباركة، وأن يمنح الله الجميع نعمة القوة والفرح في رسالتهم الكهنوتية داخل الكنيسة.