ترامب يشارك في اختيار المتنافسين.. تفاصيل جديدة عن بطولة الفنون القتالية في البيت الأبيض
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف رئيس منظمة UFC، دانا وايت، عن ملامح الدور الذي سيؤديه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تنظيم بطولة “UFC White House”، المقرر إقامتها يوم 14 يونيو 2026 على عشب البيت الأبيض، في حدث غير مسبوق يجمع بين الرياضة والسياسة في قلب العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأوضح وايت أن ترامب لن يكون مجرد مستضيف شرفي، بل سيتولى دورًا مباشرًا في اعتماد قائمة المقاتلين المشاركين في الأمسية القتالية، مشيرًا إلى أن هناك اجتماعًا مرتقبًا مع الرئيس وفريقه خلال الفترة المقبلة لوضع الخطوط العريضة للحدث، سواء من الناحية التنظيمية أو الفنية.
وقال وايت في تصريحات إعلامية: “سنتوجه إلى واشنطن للقاء الرئيس وفريقه من أجل بدء مناقشة الترتيبات، إضافة إلى تحديد الأسماء التي ستخوض النزالات في هذه الليلة التاريخية”.
وتحمل البطولة طابعًا رمزيًا خاصًا، إذ تتزامن مع احتفالات يوم العلم الأمريكي، وكذلك مع عيد ميلاد ترامب الثمانين، ما يضفي أبعادًا سياسية ووطنية على الحدث الرياضي.
وتُعد إقامة بطولة للفنون القتالية المختلطة داخل محيط البيت الأبيض خطوة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة الأمريكية، حيث لم يسبق أن استضاف هذا الموقع الرمزي فعالية قتالية بهذا الحجم. وتشير التوقعات إلى إقامة الحلبة في إحدى الحدائق المحيطة بالمقر الرئاسي، وسط ترتيبات أمنية مشددة وتنظيم لوجستي معقد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار العلاقة الوثيقة التي تجمع ترامب بمنظمة UFC ورئيسها دانا وايت، حيث سبق للرئيس الأمريكي حضور عدة بطولات للمنظمة، كما أبدى دعمه العلني لها في مناسبات متعددة.
حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن القائمة النهائية للمقاتلين المشاركين، غير أن مصادر مقربة من المنظمة تؤكد أن الحدث سيضم أسماء بارزة من مختلف الأوزان، بهدف تقديم عرض استثنائي يوازي رمزية المكان وأهمية المناسبة.
ومن المتوقع أن يحظى الحدث بتغطية إعلامية عالمية واسعة، نظرًا لفرادته وموقعه، ما يجعله من أبرز الفعاليات الرياضية المنتظرة في عام 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بطولة للفنون القتالية البيت الأبيض ترامب عيد ميلاد ترامب منظمة UFC الفنون القتالية
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.