اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتستر على ملفات تتعلق بالمجرم الجنسي جيفري إبستين.

وقالت كلينتون، التي ترشحت سابقا عن الحزب الديمقراطي للرئاسة خسرت أمام ترامب عام 2016: "أخرجوا الملفات. إنهم يماطلون"، بحسب مقابلة أجرتها مع شبكة "بي بي سي".

ونشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل إبستين في وقت سابق من هذا الشهر، وأصر البيت الأبيض على أن النشر يُعد "أكثر فائدة للضحايا مما قدمه الديمقراطيون على الإطلاق".



في ذلك الوقت، صرّح نائب المدعي العام بأن ثلاثة ملايين صفحة لم تُنشر بسبب وجود ملفات طبية شخصية، وصور صادمة لإساءة معاملة الأطفال، أو مواد أخرى من شأنها أن تُعرّض التحقيقات للخطر.
وعندما سُئلت هيلاري كلينتون عما إذا كان ينبغي على أندرو ماونتباتن-ويندسور المثول أمام لجنة في الكونغرس، قالت: "أعتقد أنه ينبغي على كل من يُطلب منه الإدلاء بشهادته أن يُدلي بها".

ويذكر أن ورود الاسم في الملفات لا يُعدّ دليلاً على ارتكابه أي مخالفة، لوطالما نفى أندرو ارتكاب أي مخالفة. ولا تملك اللجنة صلاحية إجباره على المثول أمامها، ولكن بإمكانها الضغط على آل كلينتون للقيام بذلك، وهو ما وافقوا عليه الشهر الماضي.


وسيُدلي بيل كلينتون بشهادته في 27 شباط/ فبراير، وستُدلي هيلاري كلينتون بشهادتها في اليوم السابق.

وتمّ تأجيل التصويت المُزمع لإدانة آل كلينتون بتهمة ازدراء الكونغرس لرفضهم المثول في البداية، وذلك بعد موافقة الزوجين على الإدلاء بشهادتهما. ستكون هذه المرة الأولى التي يدلي فيها رئيس أمريكي سابق بشهادته أمام لجنة في الكونغرس منذ أن فعل جيرالد فورد ذلك عام 1983.

وجددت هيلاري كلينتون مطالبة الزوجين بأن تكون جلسة استماع لجنة الكونغرس علنية بدلاً من جلسة مغلقة، قائلة: "سنحضر، لكننا نعتقد أنه من الأفضل أن تكون الجلسة علنية".

وكان رئيس اللجنة الجمهوري، جيمس كومر، قد اتهم آل كلينتون بـ"المماطلة"، قائلاً إن الزوجين "استسلما" مع اقتراب التصويت على ازدراء المحكمة.

وقالت هيلاري كلينتون: "أريد فقط أن تكون الجلسة عادلة. أريد أن يُعامل الجميع على قدم المساواة".

وأضافت: "ليس لدينا ما نخفيه. لقد طالبنا مرارًا وتكرارًا بالإفراج الكامل عن هذه الملفات. نعتقد أن الشفافية هي أفضل وسيلة لكشف الحقيقة".

وزعمت المرشحة الرئاسية السابقة أن ترامب وزوجها يُستخدمان لصرف الأنظار عنه.

وقالت: "انظروا إلى هذا الشيء اللامع. سنستدعي آل كلينتون، حتى هيلاري كلينتون، التي لم تقابل الرجل قط".

صرحت هيلاري كلينتون بأنها التقت جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المدانة، "في مناسبات قليلة".
أما بيل كلينتون، الذي ورد اسمه في ملفات إبستين، فقد كان على معرفة بإبستين، لكنه قال إنه قطع علاقته به قبل عقدين من الزمن.


ولم يُتهم أي من كلينتون بارتكاب أي مخالفات من قبل ضحايا اعتداءات إبستين، وقد نفى كلاهما علمهما بارتكابه جرائم جنسية في ذلك الوقت.

كشفت وزارة العدل الأمريكية، مطلع هذا الشهر، عن ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، وذلك بعد أن أقرّ الكونغرس قانونًا يُلزم الوزارة بنشر المواد المتعلقة بالتحقيقات الجارية بشأنه.

وأعلنت وزارة العدل أنها نشرت جميع الملفات المطلوبة بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، إلا أن المشرعين اعتبروا هذا النشر غير كافٍ. ودعا النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي، الذي شارك في صياغة القانون، وزارة العدل إلى نشر مذكرات داخلية توضح القرارات السابقة بشأن توجيه الاتهامات لإبستين وشركائه.

انتحر إبستين في زنزانته بسجن نيويورك في 10 أغسطس/آب 2019، بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة. وجاء ذلك بعد أكثر من عقد من إدانته بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وهي التهمة التي سُجّل على إثرها كمجرم جنسي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كلينتون ترامب الولايات المتحدة كلينتون ترامب ملفات ابستين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة هیلاری کلینتون وزارة العدل

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما

أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.

وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.

وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.

ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.

المصدر: أسوشيتد برس (AP)

الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل