الثقافة تحتفي بمواهب مشروع «اعرف مبدع وارسمه بقصر روض الفرج
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهد قصر ثقافة روض الفرج يوما ثقافيا فنيا في ختام مشروع "اعرف مبدع وارسمه" الذي أقامه فرع ثقافة القاهرة، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.
جاء الحفل بحضور الدكتورة ابتهال العسلي مدير عام فرع ثقافة القاهرة، والكاتب عبده الزراع، والكاتبة نجلاء علام رئيس تحرير مجلة "قطر الندى"، والكاتبة منال السيد، وأماني شاكر مدير عام الإدارة العامة للمكتبات، ومحمد الشحات مدير قصر ثقافة روض الفرج.
استهلت الفعاليات بافتتاح معرض فني ضم أعمال الأطفال المشاركين في الورش الثقافية والفنية التي أُقيمت ضمن المشروع منذ يوليو الماضي، أعقبه عرض فيلم وثائقي تناول فكرة المشروع وأهدافه ومراحله التنفيذية.
كما عقدت ندوة تعريفية بالمشروع، استهلتها الدكتورة ابتهال العسلي بكلمة رحبت خلالها بالحضور، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تنمية الإبداع والخيال لدى الأطفال، ونشر الوعي الثقافي من خلال تعريفهم برموز مصر من المبدعين في المجالات الثقافية والفنية والعلمية، بما يسهم في بناء جيل واع بقيمه ورموزه الوطنية. وأشارت إلى أن نجاح المشروع جاء ثمرة تضافر الجهود بين فرق العمل بالفرع والمواقع الثقافية المختلفة.
وأعرب الكاتب عبده الزراع عن سعادته بالمشاركة، مشيدا بفكرة المشروع وروح العمل الجماعي التي ظهرت خلال تنفيذه، ومؤكدا أهمية دور المشرف الثقافي في اكتشاف المواهب واحتضانها، لافتا إلى تجربته الشخصية كأحد رواد قصور الثقافة في صغره وما كان لذلك من أثر في مسيرته الإبداعية.
من جهتها، تناولت الكاتبة نجلاء علام دور مجلة "قطر الندى" في دعم المواهب الشابة والتعريف بأعلام مصر في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن فكرة المشروع تتسق مع توجهات المجلة في إبراز النماذج الملهمة للأجيال الجديدة.
وتحدثت الكاتبة منال السيد عن نشأة فكرة المشروع، موضحة أنها جاءت من خلال حوارات مع عدد من الأطفال لاحظت خلالها ضعف معرفتهم ببعض الرموز الأدبية والفكرية، مؤكدة أهمية استمرار المشروع وتطويره، ومشيدة بدور المشرفين في إنجاحه.
وتواصلت الفعاليات، المقدمة تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى الثقافي برئاسة أحمد درويش، من خلال فرع ثقافة القاهرة، بعروض فنية لفرقة القاهرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمد عبد اللاه، التي قدمت باقة من الأغاني التراثية منها: "القلب يعشق كل جميل"، "دارت الأيام"، "يا حلو صبح"، "يا عيني على الصبر"، "أما براوه"، "الرضا والنور"، و"إن كنت ناسي".
كما قدمت فرقة روض الفرج لذوي الاحتياجات الخاصة بقيادة عادل مدبولي عددا من الفقرات الغنائية، منها: "كل الناس بيقولوا يا رب"، "كل الطيور بتهاجر"، "يا ورد على فل وياسمين"، "حلوين من يومنا والله"، "أنا بستناك"، "على رمش عيونها"، 'أحلى حاجة فيكي إيه"، "فيها حاجة حلوة"، "ابن مصر"، و"يا ملح دارنا".
وشاركت الإدارة العامة للمكتبات بتنظيم مسابقة ثقافية حول القيم الإيجابية، إلى جانب توزيع مجلة "قطر الندى" على الأطفال المشاركين.
واختتمت الفعاليات بتكريم أصحاب الأعمال الفائزة بالمشروع، وهم: محمد سيد إبراهيم وأمل محمد من قصر تحيا مصر بالأسمرات، سيدة أحمد وأميرة طارق من مكتبة طفل المعادي، جيهان أحمد، فيروز محمد، أحمد رضا، خديجة عبد الرحمن، وأنس أسامة من بيت ثقافة نادي الطيران بمصر الجديدة، حسن إيهاب وميسون إبراهيم من بيت ثقافة نادي هليوليدو، نهلة رمضان من قصر ثقافة مصر الجديدة، وصالح أشرف من بيت ثقافة أبو حشيش، إلى جانب تكريم المشرفين ومديري المواقع الثقافية المشاركة تقديرا لجهودهم في إنجاح المشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قصر ثقافة روض الفرج فرع ثقافة القاهرة الهيئة العامة لقصور الثقافة اللواء خالد اللبان فرع ثقافة القاهرة روض الفرج قصر ثقافة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.