وزير الدفاع ورئيس الاركان في تهنئة للمقاتلين: بتضحياتكم تجاوزنا مرحلة الدفاع للردع الاستراتيجي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
فيما يلي نصها:-
أيها المرابطين في ثغور المجد وجبهات الصمود .. يا حراس السيادة وحماة العقيدة.. مع هلال شهر رمضان المبارك، شهر الصبر والجهاد، يسعدنا ويشرفنا أن ننقل إليكم أسمى تحيات وتهاني وتبريكات القيادة الثورية، ممثلة بالسيد العلم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي "يحفظه الله"، الذي يخصكم في كل محفل ببالغ ثنائه، ويفخر ببطولاتكم وتضحياتكم العظيمة التي لولاها لما صمدت أمة، ولا استقام وطن، إن السيد القائد يرى فيكم الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات المستكبرين، واليد الضاربة التي تنكل بأعداء الله والإنسانية، ويعتز بكل قطرة عرق ودم تبذلونها في سبيل إعلاء كلمة الله وحماية مقدساته وصون كرامة الشعب اليمني.
إن لشهر رمضان المبارك في مياديننا نكهة خاصة، فهو الشهر الذي امتزجت فيه عبادة الصيام بعبادة الجهاد فصار جوعكم لله وقوداً لغيضكم على أعدائه، وإن التاريخ سيسجل بمداد من نور في سفر الخلود أنكم في زمن الشدائد والمتغيرات، كنتم الأقرب إلى هدي القرآن، والأوفى لنهج الانتصارات المحمدية التي انطلقت شرارتها الأولى في هذا الشهر الفضيل.
إننا ومن موقع المسؤولية، نتابع باعتزاز مستوى الانضباط، والروح المعنوية العالية، والجاهزية القتالية التي بلغت عنان السماء، ونؤكد للقاصي والداني أن قواتنا المسلحة اليوم، بفضل الله تعالى وبفضل توجيهات واهتمام القيادة وبفضل صمودكم وثباتكم في ميادين الجهاد، قد تجاوزت مراحل الدفاع واستوت على عرش الردع الإستراتيجي، فصواريخنا وطائراتنا المسيرة قد أعادت رسم خارطة القوى وجعل المصالح الصهيونية والأمريكية أهدافاً مشروعة تحت نيران قواتنا، وإن أي محاولة للمساس بسيادة وطننا أو أمنه واستقراره فإن بأسنا اليماني سيحرقهم بإذن الله وقوته وتأييده.
وليعلم العالم وفي مقدمتهم أعداء الأمة بأننا ومن منطلق عقيدتنا وهويتنا الايمانية اليمانية لا يمكن أن نقف موقف المتفرج تجاه قضايا أمتنا العادلة، وعلى رأسها مظلومية الشعب الفلسطيني، بل نحن في قلب المعركة، سيوفاً مسلولة وقبضات لا تنحني.
إن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة ممثلة بالسيد القائد العلم ببناء وتطوير القوات المسلحة، وتحديث قدراتها الدفاعية والهجومية، هو سلاحكم الذي تذودون به عن حياض الوطن ونعاهد القيادة وشعبنا اليمني الصابر أننا سائرون على طريق الشهداء العظماء حتى يمن الله علينا بالنصر المؤزر الذي يطهر كل شبر من أرضنا من دنس الغزاة والمنافقين.
وإننا ومن خلالكم، وباسم صمودكم وبأسكم، ننقل تهانينا وتبريكاتنا الممزوجة بالولاء المطلق إلى القيادة الثورية ممثلة بالسيد العلم المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي "حفظه الله ورعاه"، مجددين له العهد بأننا جميعاً تحت طوع أمره، ومنفذين لتوجيهاته.
صوم مقبول، وجهاد مبرور، ونصر قريب بإذن الله..
الشموخ للشعب وقواته المسلحة..
والخلود للشهداء.. والشفاء للجرحى .. والفرج للأسرى..
وكل عام وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.