“مراسل القاهرة الإخبارية”: إغلاق مضيق هرمز رسالة سياسية تزامنًا مع مفاوضات واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الحديث عن جولة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يحظى باهتمام إعلامي واسع، خاصة في ظل التصريحات الحادة الصادرة عن المرشد الإيراني قبل انطلاقها.
وأوضح خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية داليا أبوعميرة، أن وسائل إعلام أمريكية عدة تناولت أجواء الجولة والظروف المحيطة بها، مشيرًا إلى أن وكالة أسوشيتد برس تحدثت عن الإغلاق المؤقت لـمضيق هرمز بالتزامن مع المفاوضات، نتيجة مناورات عسكرية إيرانية في المنطقة.
وأكد أن مضيق هرمز يُعد ممرًا حيويًا لتدفق كميات كبيرة من الطاقة عالميًا، وأن أي إغلاق مؤقت يحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، ويثير قلقًا بالغًا لدى الولايات المتحدة والدول الغربية، لما قد يسببه من اضطراب في أسواق الطاقة العالمية.
وأشار جبر إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال في مرحلة استطلاع الموقف الإيراني، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي يكرر في تصريحاته الرغبة في الاستماع إلى الجانب الإيراني وإبرام اتفاق محتمل، دون صدور تقييم أمريكي حاسم حتى الآن بشأن مدى إيجابية الجولة الحالية أو تحديد موعد واضح لجولة ثالثة.
وأضاف أنه بالمقارنة مع الجولات السابقة، لا يبدو أن هناك اختلافًا جوهريًا في الخطاب الأمريكي، إذ يتحدث الطرفان عن مبادئ عامة لاتفاق محتمل وتمهيد لجولة جديدة، دون الإعلان عن تفاهمات نهائية، ما يعكس استمرار الفجوة في تفسير مخرجات المباحثات بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران الولايات المتحدة وإيران المرشد الإيراني هرمز مضيق هرمز
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.