◄ استقطاب أكثر من 430000 صورة من 200 دولة ومنطقة حول العالم

◄ معرض المتنقل لعام 2026 يفتتح فعالياته في "سومرست هاوس" بلندن من 17 أبريل إلى 4 مايو

 

مسقط- الرؤية

أعلنت جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي، أسماء الفائزين وقائمة المرشحين في الفئات العشر من المسابقة المفتوحة لعام 2026. وتُقام هذه المسابقة لتكريم أفضل الصور الفردية الملتقطة خلال العام الماضي، وتُبرز قدرة الصورة على جذب الانتباه، وإطلاق العنان للخيال، والكشف عن سرديات أوسع.

وشارك المتسابقون بأجمل صورهم من عام 2025، وقدم المرشحون والفائزون مجموعة من الصور تتنوّع بين المناظر الطبيعية الخلابة إلى الصور الشخصية المؤثرة، مرورًا بمشاهد الطبيعة الآسرة والمميزة.

واستقطبت الدورة 19 من جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي أكثر من 430,000 صورة من أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم.

ومن المقر الإعلان عن الفائز بلقب مصور العام في المسابقة المفتوحة ضمن حفل جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي 2026 في لندن يوم 16 أبريل، وسيحصل على جائزة نقدية قدرها 5,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى مجموعة من معدات التصوير الرقمي من سوني. وسيتم عرض مجموعة مختارة من الصور الفائزة والمرشحة للفوز ضمن معرض جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي الذي تستضيفه سومرست هاوس من 17 أبريل إلى 4 مايو 2026، قبل انتقاله إلى مواقع أخرى.

والفائزون في فئات المسابقة المفتوحة لهذا العام هم:

فئة العمارة:

ماركوس نارتيجارفي (السويد) عن صورته لمصنع الورق في مدينة أوبولا السويدية، محاطًا بطبقات من الظلال والخرسانة والغيوم، في ليلة مظلمة من شهر نوفمبر.

فئة الإبداع:

سيافوش إجلالي (إيران) عن صورتها بعنوان الأمل الضائع، وهي صورة مركبة بعناية باستخدام عناصر مُصطنعة ورمزية في تصوير مؤثرة للمرأة الإيرانية.

فئة المنظر الطبيعي:

جاي فريتز رومبف (الولايات المتحدة الأمريكية) عن صورته بعنوان أشكال وأنماط الصحراء، وهي دراسة للتكوين الهندسي والألوان الغنية والدافئة التي تميز الكثبان الرملية لصحراء سوسوسفلي في ناميبيا.

فئة نمط الحياة:

فانتا كودا 3 (الولايات المتحدة الأمريكية) عن صورة بعنوان شارلوت ودولي تصور امرأة شابة وبقرتها، تستريحان معًا في حظيرة هربًا من حرارة الصيف بولاية فرجينيا الغربية في الولايات المتحدة.

فئة الحركة:

فرانكلين ليتلفيلد (الولايات المتحدة الأمريكية) عن لقطته الضبابية للحركة خلال حفل موسيقى البانك في بروفيدنس برود آيلاند في الولايات المتحدة.

فئة الطبيعة والحياة البرية:

كلاوس هيلمش (ألمانيا) عن صورة الثعلب القطبي الأزرق في شبه جزيرة فاراجر في النرويج. تُظهر الصورة الثعلب وهو عالق في عاصفة ثلجية، ويقف وحيدًا متحديًا الرياح والثلوج.

فئة الأشياء:

روبي أوجيلفي (المملكة المتحدة) عن صورة بعنوان التقسيمات اللونية، والتي تظهر التناقض بين سيارة زرقاء ومباني خضراء زاهية ووردية في حي بو كاب في كيب تاون بجنوب إفريقيا.

فئة البورتريه:

إيل ليونتيف (أستراليا) عن صورة عالم البراكين حافي القدمين، والتي تصوّر فيليب، عالم البراكين الشهير عالميًا والذي اكتسب علومه بشكل ذاتي، وهو يقف فوق قنبلة صخرية بركانية في جزيرة تانا في فانواتو.

فئة من الشارع:

جوليا بيساجرويا (إيطاليا) عن صورة بعنوان بين السطور، وهي صورة فوتوغرافية عفوية وكوميدية بالأبيض والأسود لعائلة في منطقة إيجل رود بالنرويج، تظهر تعابير وجوههم الفكاهية وهم يتأملون المنظر الطبيعي.

فئة السفر:

ميجومي موراكامي (اليابان) عن صورتها المتوهجة التي التقطت مهرجان أباريه النابض بالحياة؛ حيث يقفز الرجال في النهر وسط اشتعال المشاعل، في احتفال تقليدي متوارث منذ أكثر من ثلاثة قرون في منطقة نوتو باليابان.

وتولّت روبي ريس شيريدان، القيّمة المساعدة في قسم التصوير الفوتوغرافي في معرض الصور الوطني في المملكة المتحدة مهمة التحكيم في نسخة هذا العام من المسابقة المفتوحة. وسيتم الإعلان عن الفائزين في المسابقة المفتوحة ومسابقات الطلاب والشباب والمحترفين لجوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي في 16 أبريل 2026.

أما أسماء الفائزين وقائمة المرشحين في فئات المسابقة المفتوحة فهي كالتالي:

المنظر الطبيعي: فوز جاي فريتز رومبف، الولايات المتحدة

وتضم قائمة المرشحين: كونغ لين من كندا، وديميتري بابكوف من الولايات المتحدة الأمريكية، وفرانسيسكو ليما سرايفا من البرازيل، وجاسن تودوروف، الولايات المتحدة الأمريكية، وجيم جيرارد، الولايات المتحدة الأمريكية، وكيبونغ نام من كوريا الجنوبية، وليزا ك. كون من الولايات المتحدة الأمريكية، ومانويل أورتيغا كاستيو من إسبانيا، وماتيو ريدايلي من إيطاليا، وساسكا شيرنثانر من النمسا، وسكوت بورتيللي من أستراليا.

فئة الإبداع، وفاز فيها سيافوش إجلالي من إيران.

أما قائمة المرشحين، فتضم: عبد الله المشيفري من سلطنة عُمان، وعلي ذو القدري من إيران، وآن ماري إتيان من فرنسا، وبن مظفري من كندا، وكاميرون ويلكوكس من الولايات المتحدة الأمريكية، وتشن زيجون من الصين، وتشوكوديبيلو أوجيكوي من نيجيريا، وكلوديا بيرينسن من الأرجنتين، وجاي تانغ من هولندا، وماجا شوبيرت من ألمانيا، وماري لين دنترلر من فرنسا، وساي ما من الصين، وشابنام مالكي من إيران، وتوشيو إيشيّدو من اليابان.

وفي فئة العمارة، فاز ماركوس نارتيجارفي من السويد.

بينما ضمت قائمة المرشحين: كارلو يوان، هونغ كونغ، كاثرين وانغ، الولايات المتحدة الأمريكية، إنغ تونغ تان، ماليزيا، فالكمار أميرينجر، النمسا، هانجون زانغ، الصين، هوي ليانغ، الصين، كلاوس لينزن، ألمانيا، كونغ تشونغ شيانغ، الصين، إم دي تانفير حسن روهان، الولايات المتحدة الأمريكية، تشينغ شنغ صن، الصين، راماتيس هايوانون دا كوستا، البرازيل، أوتشاهو جوبتا، الولايات المتحدة الأمريكية.

الطبيعة والحياة البرية، وفاز فيها كلاوس هيلمِش من ألمانيا.

وتضمنت قائمة المرشحين: تشونغ تشيونغ وونغ، سنغافورة، دايتشي شيمادا، اليابان، إليزابيث ييتشنغ شين، تايوان، جياكومو ماركيوني، إيطاليا، هواجين صن، الصين، خوان جاكوبو كاستيو باريرا، كولومبيا، كيفن شي، الولايات المتحدة الأمريكية، ليزا سكيلتون، أستراليا، صامويل راوند، المملكة المتحدة، سكوت بورتيللي، أستراليا، ستان بومان، هولندا، تيم مونسي، المملكة المتحدة، فيشال نافين، الهند، فاوتر فان هوف فيغن، هولندا

وفي فئة الحركة فاز فرانكلين ليتلفيلد من الولايات المتحدة الأمريكية.

أما قائمة المرشحين فضمت: أندريه ماغاراو، البرازيل، أكسل شميتْكه، ألمانيا، كريستوف أوبرشنايدر، النمسا، إيزلين بينيدا، الفلبين، هي لو، الصين، جون وينكوب، الولايات المتحدة الأمريكية، لي جونغكي، كوريا الجنوبية، لوريا هاوسهير، سويسرا، مارتن شميد، النمسا، أوسكار سيغويل مانغيولا، تشيلي، تاكيرو ماروي، اليابان، فيشال نافين، الهند، زدينيك فوشيتسكي، التشيك.

وفي نمط الحياة فازت فانتا كودا 3 من الولايات المتحدة الأمريكية.

وضمت قائمة المرشحين: أندرياس كانيلوبولوس، اليونان، أندريه ماغاراو، البرازيل، أنيتا كلارك وبول وينهام-كلارك، المملكة المتحدة، براين أرانسيبيا، تشيلي، كاميلا دي ميديروس فانتينيل، البرازيل، تشارلي كليفت، المملكة المتحدة، إيثان باركر، المملكة المتحدة، هيرنان جاراميو، كولومبيا، مصطفى شربجي، مصر، سيباستيان شتشيبانوفسكي، بولندا، تومِك كوزلوفسكي، بولندا.

وفي فئة "من الشارع"، فازت جوليا بيساجرويا من إيطاليا.

وضمت قائمة المرشحين: أندريه غاسبار، البرتغال، أرون ساها، الهند، بيجوي كريشنا بول، بنغلاديش، فرانس لوكلير، الولايات المتحدة الأمريكية، كاثرين موسالم، كندا، ماسيِج لوبومسكي، بولندا، ماريانا زيلبرشتاين، أستراليا، ماتيا ماسايو، إيطاليا، أوتو ديفيد راميريز فيا، المكسيك، باولو ديليبياني، إيطاليا، رودريغو باريديس، الأرجنتين، رودي أوران، سلوفينيا.

البورتريه، حيث فاز إيل ليونتيف من أستراليا.

فيما ضمت قائمة المرشحين: أليخاندرا فالينزويلا، تشيلي، تشارلي كليفت، المملكة المتحدة، دانكن إليوت، المملكة المتحدة، جايلون كوبر، الولايات المتحدة الأمريكية، كاليستا كيمب، جنوب أفريقيا، كامل هندريخ، بولندا، كاتارزينا لاكوتسي، بولندا، ليفيير ميروسلافا أولتريراس، المكسيك، لويس أليخاندرو دافيلا لوبيز، إسبانيا، ماريا غوتو، مولدوفا، موندو لوف، المملكة المتحدة، شو يانغ تشوانغ، الصين، تيم بيرس، المملكة المتحدة.

الأشياء، وفازت فيها روبي أوجيلفي، المملكة المتحدة.

بينما ضمت قائمة المرشحين: ديفيد هوكجي، الولايات المتحدة الأمريكية، غلين سيربين، الولايات المتحدة الأمريكية، غولييلمو مانغيلي، إيطاليا، هان هوون لي، كوريا الجنوبية، يان غوِكه، ألمانيا، ليونيل كوستا، أنغولا، ليزلي أورمرود، المملكة المتحدة، أوليفييه كوستل، فرنسا، سارة بارلو، المملكة المتحدة، سومين بارك، كوريا الجنوبية، يولي فاسيلِف، بلغاريا.

وفي فئة السفر، فاز ميجومي موراكامي من اليابان.

بينما ضمت قائمة المرشحين: تشين يو هسيه، تايوان، ديفيد سايكس، المملكة المتحدة، فيليب هريبيندا، سلوفاكيا، جيت هوينه، فيتنام، جون إدواردز، الولايات المتحدة الأمريكية، ليبينغ جيانغ، الصين، ماري لين دينتلر، فرنسا، ميغان تافاريز، الولايات المتحدة الأمريكية، سووير ألكازار هايغن، الولايات المتحدة الأمريكية، سواتي بيسواس غوها، الهند.

وتحظى جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي بإشادة دولية، وتقام برعاية شركة كريو ضمن منظمة التصوير العالمية، فرع الشركة للتصوير الفوتوغرافي. وتمثل الجوائز إحدى أبرز الفعاليات التي يمكن المشاركة فيها مجانًا في مجال التصوير الفوتوغرافي على مستوى العالم. واليوم في دورتها التاسعة عشرة، تشكل الجوائز فرصة عالمية للاحتفاء بأبرز أعمال التصوير الفوتوغرافي، وتوفر رؤى قيمة حول مشهد التصوير الفوتوغرافي المعاصر. كما تمنح الفنانين الخبراء والناشئين فرص عالمية المستوى لعرض أعمالهم. بالإضافة إلى ذلك، تحتفي الفعالية بأكثر الفنانين تأثيرًا في هذا المجال من خلال جائزة المساهمة المتميزة في التصوير الفوتوغرافي، حيث نال المصور الفوتوغرافي الشهير جول مايرويتز هذه الجائزة المرموقة لعام 2026، لينضم إلى لائحة مميزة من الأسماء الشهيرة التي تشمل ويليام إيغليستون (2013)، وماري إيلين مارك (2014)، ومارتن بار (2017)، وغراسيلا إتوربيدي (2021)، وإدوارد بورتينسكي (2022)، وسيباستياو سالغادو (2024)، وسوزان ميسيلاس (2026). وتعرض الفعالية الأعمال الفائزة والقائمة المختصرة للمصورين الفوتوغرافيين في معرضها السنوي المرموق الذي يقام في مبنى سومرست هاوس اللندني.









 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.

وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.

وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".

واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".

وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.

وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".



وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.

ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.

وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.

كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.

وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة