جلسة حوارية بنزوى تناقش تطوير قطاع التمور العُمانية وتعزيز استدامته
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
العُمانية: ناقشت الجلسة الحوارية الثالثة من سلسلة «صوت الفكر» بعنوان «التمور العُمانية بين الأصالة والتطوير (إرث الأجداد وآفاق الأحفاد)»، التي نظّمتها دائرة البحوث الزراعية والحيوانية بمحافظة الداخلية، واقع قطاع النخيل والتمور وسبل تطويره علميًّا واستثماريًّا بما يعزّز الاستدامة والأمن الغذائي.
واستعرضت الجلسة محاور متخصصة شملت أصناف النخيل ومعايير اختيار الصنف الجيد، وأهم الآفات وطرق الوقاية والمكافحة الحديثة، إلى جانب أفضل الممارسات الزراعية، ودور التقنيات الحديثة في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة، وفرص التصنيع الغذائي وتعظيم القيمة المضافة.
وقدّم ممثل مطاحن وتمور الشرع عرضًا حول تجربة القطاع الخاص في جودة التمور وتسويقها وخطط التوسع المستقبلية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مختلف الجهات المعنية لتطوير هذا القطاع الحيوي.
وأكد المهندس خصيب بن سليم المعني، مدير دائرة البحوث الزراعية والحيوانية بمحافظة الداخلية، أن تنظيم هذه الجلسات الحوارية يأتي في إطار تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي في قطاع النخيل والتمور، مشيرًا إلى أن الدائرة تعمل على نقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين، وتكثيف البرامج الإرشادية المرتبطة بمكافحة الآفات وتحسين جودة الإنتاج.
وأضاف المعني أن الاهتمام المتواصل بشجرة النخيل يُجسّد مكانتها الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد توسيع نطاق المبادرات البحثية والشراكات مع القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية ورفع تنافسية التمور العُمانية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.