سيف بن زايد يكرِّم الفائزين بجائزة وزير الداخلية للتميز في دورتها السابعة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كرّم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الفائزين بجائزة وزير الداخلية للتميز في دورتها السابعة، خلال الحفل الذي أقيم في قصر الإمارات بأبوظبي، في مشهد يعكس نهج وزارة الداخلية في ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز التنافس الإيجابي، والارتقاء بجودة الأداء والخدمات الأمنية والمجتمعية.
حضر الحفل المستشار سيف عبدالله الشعفار، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، ومعالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومعالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشارقة، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مفتش عام وزارة الداخلية، واللواء سالم علي مبارك الشامسي، الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة، والقادة العامون للشرطة بالدولة، وأعضاء اللجنة العليا الدائمة للتميز والريادة بوزارة الداخلية، ومديرو الاستراتيجية، ومنسقو القيادات والقطاعات، والفريق الإداري للجائزة، وعدد من الضيوف، ومن ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في الدولة.
وشهد الحفل تكريم 191 فائزاً من الأفراد والجهات المشاركة، و3 فائزين بميدالية الخدمة المجتمعية، ضمن 46 فئة، من ضمنها 28 فئة مؤسسية وشرطية، و16 فئة وظيفية، وفئتان في مجال الخدمة المجتمعية، بما يعكس شمولية الجائزة وتنوع فئاتها بين التميز المؤسسي والفردي والمجتمعي.
وأكد العميد الدكتور فيصل سلطان الشعيبي، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية، أن جائزة وزير الداخلية للتميز تمثل منصة استراتيجية لتحفيز الابتكار وتطوير القدرات البشرية، وترسيخ الريادة والجاهزية والاستدامة في مختلف مجالات العمل الشرطي، بما يتماشى مع رؤية حكومة الدولة، ويعزز مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الأمني المتقدم.
وأوضح الشعيبي أن الجائزة تستند إلى منظومة متكاملة من عوامل النجاح، أبرزها دعم القيادة العليا، ووضوح المعايير والحوكمة الرشيدة، وكفاءة لجان التحكيم والتقييم، إضافة إلى منهجية تقييم محكمة تجمع بين التقييم المكتبي والميداني، مدعومة بالأدلة والوثائق لضمان موثوقية النتائج ومصداقيتها.
وأشار إلى أن الدورة السابعة تميزت بإقبال واسع على المشاركة وجهود تقييمية مكثفة على مستوى الدولة، حيث شملت 436 ملفاً، وشارك فيها 26 مقيماً من خبراء وكفاءات أمنية متخصصة من عدة دول، منها: دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة هولندا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة أستراليا، واستمرت طيلة 51 يوماً من التقييم الميداني، و35 يوماً عن بُعد، نفذوا خلالها 688 زيارة وتدقيقاً ميدانياً، بإجمالي 1,108.8 ساعة تقييم، خلال فترة استمرت 6 أسابيع، ضمن منظومة حوكمة دقيقة تضمن العدالة والشفافية.
وبين الشعيبي، أن الدورة السابعة شهدت استحداث جوائز جديدة لتعزيز توجهات الوزارة الاستراتيجية، شملت فئة القيادات الواعدة، وأصحاب الهمم، والمبتعث الشرطي على المستوى الوظيفي، بالإضافة إلى فئتي أفضل مبادرة مجتمعية، وأفضل ممارسة شرطية على المستوى المؤسسي، بهدف تعزيز الابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية، مؤكداً استمرار وزارة الداخلية في تطوير منظومة الجائزة ومعاييرها بما يواكب التحولات المتسارعة في العمل الحكومي، ويعزز جودة الخدمات الأمنية والمجتمعية، ويرسخ مكانة الدولة في صدارة مؤشرات التميز عالمياً.
وفازت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بفئة الجهة الرائدة -القيادات، إضافة إلى فوزها بعدد من الجوائز الفرعية في الفئة ذاتها شملت أفضل جهة في تحسين جودة الحياة، والخدمات الاستباقية المترابطة، والتمكين الذكي، وإدارة البيانات والمعرفة، والشراكة والتكامل.
فيما فازت القيادة العامة لشرطة دبي بعدد من الجوائز الفرعية عن فئة الجهة الرائدة -القيادات، وتتمثل في أفضل جهة للجاهزية للمستقبل، وأفضل جهة في التوجه الاستراتيجي والتنافسية، وأفضل جهة في المهام الرئيسية، وأفضل جهة في الموارد والممتلكات.
أخبار ذات صلةوفي الفئة ذاتها أيضاً، حققت القيادة العامة لشرطة الشارقة جائزة أفضل جهة في الاتصال الحكومي، فيما حصدت القيادة العامة لشرطة عجمان جائزة أفضل جهة في المواهب المحترفة.
وفاز قطاع الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة بجائزة الجهة الرائدة -القطاعات، وفاز قطاع الوكيل المساعد لشؤون الأمن بجائزة أفضل جهة تحسناً للأداء.
وعلى مستوى الجوائز المؤسسية الشرطية - جائزة أفضل مركز شرطة شامل «تصنيف فضي»، حصلت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بمراكز شرطة الشعبية والمدينة والخالدية على التصنيف الفضي، وحصلت القيادة العامة لشرطة دبي بمركزي شرطة القصيص والمرقبات على التصنيف الفضي، وفي القيادة العامة لشرطة عجمان حصل مركزا شرطة الجرف والنعيمية على التصنيف الفضي، وفي القيادة العامة لشرطة الشارقة حصل مركز شرطة خورفكان على التصنيف الفضي، بينما حصل مركز شرطة المدينة بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة على التصنيف ذاته.
كما أسفر التقييم عن فوز القيادة العامة لشرطة عجمان بأفضل جهة في المجال المروري، وفازت القيادة العامة لشرطة دبي بجائزة أفضل جهة في إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، وأفضل جهة في تمكين الشباب، إضافة إلى فوزها بجائزة أفضل مشروع مشترك مع الجهات الخارجية عن مشروع غرفة العمليات المشتركة للتصدي لجرائم غسل الأموال، وأفضل مركز سعادة متعاملين الذي فاز به مركز شرطة القصيص.
وحققت القيادة العامة لشرطة أبوظبي جائزة أفضل جهة في المجال الأمني، وجائزة التفتيش الأمني (K9)، وجائزة التميز الرياضي، وجائزة أفضل ممارسة شرطية، عن مركز التواصل للوقاية من الجرائم المالية، وأفضل جهة في تصفير البيروقراطية، وأفضل جهة في الاستعداد والجاهزية، فيما فازت شرطة رأس الخيمة بجائزة أفضل مشروع تطويري ريادي عن مشروع «القبة الأمنية».
وعلى صعيد الجوائز المجتمعية، فاز كل من: خلف أحمد الحبتور، مرشح القيادة العامة لشرطة دبي، وحسن سعيد الصغيري، مرشح القيادة العامة شرطة الفجيرة، وأ. خديجة محمد العاجل مرشح القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، في فئة الخدمة المجتمعية، فيما حققت شرطة دبي جائزة أفضل مبادرة مجتمعية عن مبادرة «الروح الإيجابية».
وفي الفئة القيادية، فاز العميد عبدالعزيز عبدالله الأحمد من قطاع الوكيل المساعد لشؤون الأمن، وفي الفئة الإشرافية، فاز العميد عبدالله فيصل الدوسري من القيادة العامة لشرطة دبي، وفي فئة القيادات الواعدة، فاز النقيب/ م. ماجد علي القاسم من القيادة العامة لشرطة دبي، وفي فئة الشباب للضباط، فاز النقيب سلطان محمد النعيمي من القيادة العامة لشرطة عجمان، وفازت المدني أماني سعيد المرزوقي من قطاع الوكيل المساعد للموارد والخدمات المساندة في فئة الشباب لصف الضباط والأفراد والمدنيين.
أما في الفئة التخصصية للضباط، فقد فاز الرائد سعد أحمد المرزوقي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، كما فاز الوكيل محمد ناجي محمد من القيادة العامة لشرطة دبي في الفئة التخصصية لصف الضباط والأفراد والمدنيين، وفازت المساعد فاطمة راشد بن زايد من القيادة العامة لشرطة شرطة عجمان، بفئة سعادة المتعاملين، كما فازت خبير أول د. ابتسام عبدالرحمن العبدولي من القيادة العامة لشرطة دبي في فئة المبتكر.
وفي فئة الاتصال الحكومي، فازت المقدم نورة سلطان الشامسي من القيادة العامة لشرطة عجمان، وفي فئة الميداني للضباط، فاز النقيب محمد فيصل الشحي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، فيما فاز كبير المساعدين سالم ياقوت النعيمي من القيادة العامة لشرطة عجمان في فئة الميداني لصف الضباط والأفراد والمدنيين.
وعلى صعيد المبتعثين، فاز في فئة المبتعث الشرطي كلٌ من: الرائد عبدالله محمد البستكي (دكتوراه)، والملازم م. سيف عادل الفلاسي (ماجستير) من القيادة العامة لشرطة شرطة دبي، والمبتعث عبدالله سالم الشامسي من وزارة الداخلية (بكالوريوس).
وشهدت فئة الأسرة المثالية، فوز المقدم أحمد علي الزرعوني من القيادة العامة لشرطة دبي، والمقدم الدكتورة فاطمة عبيد الشامسي من القيادة العامة لشرطة عجمان، والمقدم د. فايزة فوزي محمد من كلية الشرطة.
وعلى صعيد الجوائز الوظيفية لفئة الفكرة الابتكارية (مؤسسي وأفراد)، فازت القيادة العامة لشرطة أبوظبي عن مشروع «منظومة السائق الخطر»، كما فاز العقيد سالم خليفة الدرعي عن مشروع «أتمتة ورقمنة مسرح الجريمة»، وفازت القيادة العامة لشرطة دبي عن مشروع «دوريات غياث».
وفي فئة أصحاب الهمم، فاز المدني بدر عباس الحوسني من القيادة العامة لشرطة الشارقة، والمدني عائشة حسن شريف من القيادة العامة لشرطة دبي، والمدني مسلم سالم القبيسي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالجائزة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد وزارة الداخلية قصر الإمارات أبوظبي القیادة العامة لشرطة أبوظبی من القیادة العامة لشرطة دبی جائزة أفضل جهة فی وزارة الداخلیة وزیر الداخلیة لشرطة الشارقة بجائزة أفضل شرطة عجمان مرکز شرطة عن مشروع شرطة دبی فی الفئة بن زاید وفی فئة سیف بن فی فئة
إقرأ أيضاً:
إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
◄ الشيذاني: المبادرة تدعم توطين التقنيات وتعزيز نمو الصناعة الرقمية الوطنية
◄ العويني: دعم "المالية" للمبادرة ترجمة لتكامل جهود تحقيق "عُمان 2040"
◄ المعمري: المبادرة تمنح الشركات المحلية أولوية في بعض التعاقدات الحكومية
◄ السعدي: المبادرة تدعم رؤية "العمل" لتحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي
◄ اللواتي: بنك التنمية ملتزم بإنجاح المبادرة عبر حلول تمويلية مُحفِّزة
◄ العبري: "تنمية نفط عُمان" ملتزمة بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة
مسقط- الرؤية
أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز"، وذلك ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان، وبنك التنمية؛ بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًا، وضمن مساعي الوزارة لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة.
وتُركِّز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا وعالميًا.
وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.
وأوضح الشيذاني أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية؛ حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، بما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميا.
وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن "ساس للتميز" ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.
من جهته، أكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية أن دعم الوزارة لمبادرة "ساس للتميز"، التي تتبناها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وأشار سعادته إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.
فيما أوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة، أولويةً في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشاريع.
من جانبه، أوضح عمار بن سالم بن جميل السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع؛ بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًا وعالميًا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.
وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة "ساس للتميز" تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.
وقال أحمد عبدالله سيف العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لعُمان، وكذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وأضاف: "نحن في شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عُمان واستدامة نموها على المدى الطويل".
وتابع العبري أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة تعكس الالتزام بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.
وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100% وتزاول نشاطًا تقنيًا منذ 3 أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50% مع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عُمانيا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15% خلال العامين الماضيين.