"الزراعة": 2025 عام الإنجازات للصادرات من الفراولة مع توسع مستمر للأسواق العالمية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن عام 2025 شهد أداءً متميزًا للزراعة المصرية، خاصة في محصول الفراولة، حيث بلغت زيادة الصادرات أكثر من 800 ألف طن مقارنة بالعام السابق، ما جعل مصر من بين أكبر 5 دول مصدره للفراولة، وتتصدر العالم في تصدير الفراولة المجمدة والمبردة.
وأوضح جاد خلال مداخلة في برنامج "مال وأعمال"، على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أن هذا النجاح يعكس الثقة العالمية في المنتج المصري، مع توافر معامل مركزية لمتبقيات المبيدات والزراعة العضوية، بالإضافة إلى تكويد المزارع التصديرية وفحصها بانتظام، لضمان جودة عالية ومنتج خالٍ من أي متبقيات كيماوية، إلى جانب توفير بدائل طبيعية للأسمدة والمبيدات.
وأشار إلى أن المزارعين أقبلوا على زراعة الفراولة، ما زاد الإنتاج بنسبة أكثر من 25% عن الموسم السابق، وأسهم في انخفاض أسعار الفراولة في السوق المحلي طول الموسم، بينما ارتفعت الصادرات في الوقت نفسه.
وحول أبرز الأسواق المستوردة، أشار جاد إلى روسيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، والصين كأكبر مستهلكين للفراولة المصرية، مؤكدًا أن مصر تغطي احتياجات أوروبا خلال فصل الشتاء من الفراولة المبردة والمجمدة، كما تم فتح نحو 25 سوقًا جديدًا للمنتجات الزراعية المصرية في عام 2025، مع استمرار خطط التوسع وفتح خمسة أسواق جديدة في بداية عام 2026.
وأضاف جاد أن الموسم القادم سيشهد زيادة في الفحص، وتطوير المعامل المرجعية على مستوى المحافظات، لدعم جودة الإنتاج وتعزيز أداء الصادرات، مع التركيز على تنمية المساحات وزيادة الإنتاج المحلي بما يواكب الطلب العالمي والمحلي على الفراولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزراعة المبيدات والزراعة المنتج المصرى الموسم
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية