دراما رمضان تحت القبة | تحذيرات من تطبيع العنف .. ومطالب بضبط المحتوى
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تصاعدت حدة النقاشات البرلمانية حول الأعمال الدرامية المقرر عرضها في موسم رمضان، مع تحذيرات متزايدة من عدد من النواب بشأن مشاهد تتضمن بلطجة أو خروجًا عن الآداب العامة، وسط مخاوف من انعكاسها المباشر على السلوك المجتمعي، خاصة بين فئات الشباب والنشء.
ويرى نواب أن بعض الأعمال تجاوزت حدود المعالجة الفنية للقضايا الاجتماعية، لتتحول إلى محتوى يكرّس العنف ويقدمه باعتباره سلوكًا اعتياديًا، ما يستوجب وقفة حاسمة قبل انطلاق الموسم الرمضاني الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
وأكد أعضاء في مجلس الشيوخ أن التحرك البرلماني لا يستهدف تقييد الإبداع أو مصادرة الفن، وإنما ينطلق من إدراك لحساسية الشهر الكريم وتأثير الدراما في تشكيل الوعي العام. وشددوا على أن الإشكالية لا تكمن في تناول قضايا شائكة، بل في طريقة تقديمها بصريًا ودراميًا، بما قد يرسخ أنماطًا سلبية بدل تفكيكها ونقدها.
كما وجّه نواب انتقادات لانتشار مشاهد العنف اللفظي والجسدي في بعض الأعمال، معتبرين أن تكرارها قد يؤدي إلى حالة من التبلد لدى المشاهد، خاصة في الفئات العمرية الصغيرة، مطالبين بضبط الإيقاع الدرامي بما يحافظ على القيم العامة دون الإضرار بجاذبية العمل الفني.
معايير واضحة قبل العرضفي السياق ذاته، حذر أعضاء لجنة الإعلام في مجلس النواب من ترك المحتوى دون أطر إرشادية واضحة، معتبرين أن ذلك قد يفتح الباب أمام تراجع تدريجي في مستوى الطرح. ودعوا إلى تفعيل آليات المراجعة المسبقة، ووضع خطوط استرشادية تراعي طبيعة الشهر والجمهور، دون فرض وصاية مباشرة على صناع الدراما.
وأشار نواب إلى أن الحل لا يكمن في المنع، بل في تعزيز الشراكة مع المنتجين والمؤلفين، وتشجيع النماذج التي نجحت في تحقيق المعادلة بين التشويق والطرح المسؤول، مع التأكيد على أهمية استمرار الحوار بين الجهات الرقابية وصناع المحتوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والنشء النقاشات البرلمانية
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.