تصعيد أمريكي ضد قوارب المخدرات.. 11 قتيلاً في ضربات بالمحيط الهادئ والكاريبي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تقول وزارة الدفاع الأمريكية إن هذه العمليات تندرج ضمن جهود "مكافحة الإرهاب العابر للحدود" بعد تصنيف بعض عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.
أعلنت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي، اليوم الثلاثاء، أنها شنت ثلاث غارات على سفن في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، ما أدى إلى مقتل 11 رجلاً.
وقالت القيادة الجنوبية، في منشور على منصة إكس: "نفذنا أمس الاثنين 3 ضربات فتاكة على 3 زوارق تابعة لمنظمات إرهابية، مما أدى لمقتل 4 في الضربة الأولى، بينما قُتل 4 أشخاص آخرين في الضربة الثانية و3 في الضربة الأخيرة".
وأظهر مقطع الفيديو الهجمات على ثلاثة قوارب، كان اثنان منها ثابتين لحظة الهجوم، بينما كان الثالث يُبحر بسرعة. وبدا أشخاص يتحركون على متنها قبل وقوع الضربات.
وأضافت أن "معلومات مخابراتية أكدت أن السفن كانت تمر عبر طرق معروفة بتهريب المخدرات وتشارك في عمليات التهريب".
وتأتي هذه الضربات في إطار تصعيد أمريكي معلن ضد شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية، حيث كثّفت واشنطن عملياتها البحرية والجوية في الممرات التي تُستخدم لنقل الكوكايين من دول أميركا الجنوبية عبر المحيط الهادئ والبحر الكاريبي باتجاه أمريكا الشمالية.
وتقول وزارة الدفاع الأمريكية إن هذه العمليات تندرج ضمن جهود "مكافحة الإرهاب العابر للحدود" بعد تصنيف بعض عصابات المخدرات كمنظمات إرهابية.
وتصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حالة حرب مع من تسميهم "إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أمريكا اللاتينية. لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حاداً حول قانونية هذه الضربات، خاصة مع تنفيذها في المياه الدولية أو بالقرب من سواحل دول أخرى.
Related عمليات الجيش الأمريكي مستمرة في المحيط الهادئ.. استهداف قوارب وشبكات إتجار بالمخدراتهيغسيث يوكد أن الضربات ضد قوارب "تهريب المخدرات" ما زالت في بدايتها.. وترامب يلوّح بعمليات بريةواشنطن تمضي في ضرباتها رغم الانتقادات.. 8 قتلى في غارات على 3 قوارب يُشتبه بتهريبها مخدراتوتعرف المنطقة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي تصعيداً عسكرياً أمريكياً لافتاً من خلال استهداف قوارب وسفناً في المحيطات، وتحديداً في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، بالإضافة إلى عمليات في المحيط الهندي.
وهذا التحرك يأتي ضمن استراتيجية أمنية جديدة أطلقتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تستهدف بشكل أساسي ما تصفه واشنطن بـ "إرهابيي المخدرات".
وتستهدف الولايات المتحدة قوارب صغيرة وسريعة يُشتبه في نقلها للمخدرات، خاصة الفنتانيل والكوكايين، من أمريكا اللاتينية باتجاه الولايات المتحدة.
ومنذ انطلاق الحملة في سبتمبر 2025، نفذ الجيش الأمريكي عشرات الضربات الجوية والبحرية، مما أدى إلى مقتل أكثر من 145 شخصاً وتدمير العديد من القوارب.
وتتركز الضربات في شرق المحيط الهادئ والمياه الدولية القريبة من أمريكا الوسطى والجنوبية.
وإلى جانب ضرب "قوارب المخدرات"، تقوم البحرية الأمريكية بعمليات اعتراض لسفن أكبر وهي ناقلات نفط في المحيط الهندي، تطبيقًا للعقوبات الدولية والأمريكية على صادرات النفط من دول مثل إيران وفنزويلا.
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة، محذرين من تداعيات قانونية وسياسية قد تزيد التوتر مع حكومات المنطقة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إيران غرينلاند المحيط الهادىء الولايات المتحدة الأمريكية تهريب المخدرات إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب محادثات مفاوضات إسرائيل روسيا سويسرا غزة فرنسا المحیط الهادئ فی المحیط
إقرأ أيضاً:
"الزراعة" تتابع المحاصيل الصيفية وصرف الأسمدة وغرفة عمليات الجيزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، غرفة عمليات مديرية الزراعة بالجيزة والمرور على عدد من المراكز الإدارية برفقة أعضاء غرفة العمليات، وذلك لمتابعة الحالة العامة للزراعات الصيفية، والتأكد من قيام لجان المتابعة بكافة المراكز بمهامها في رصد القطاع الزراعي ومتابعة توريد الأقماح المحلية.
وذلك بتكليفات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، باستمرار الجهود الميدانية المكثفة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، ومتابعة غرف العمليات بمديريات الزراعة تحت إشراف الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب،
واستهدفت الزيارة، الاطمئنان من توافر الأسمدة الآزوتية بمخازن الجمعيات الزراعية وجاهزيتها للتوزيع باستخدام "كارت الفلاح" عبر منظومة الدفع الإلكتروني، حيث تم التشديد على جميع الجمعيات بضرورة التيسير على المزارعين في عمليات الصرف وفقاً للحصر الفعلي على الطبيعة والمقررات الوزارية الرسمية دون تحميلهم أي أعباء إضافية.
يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانيةوشدد شطا على يقظة غرف العمليات ولجان المتابعة الميدانية واستمرار تقديم الدعم الفني والارشادي للمزارعين والتواصل معهم خلال فترات الاجازات، مؤكدًا أنه تم توجيه مديري الإدارات بتذليل أي عقبات تقنية قد تواجه الفلاحين أثناء استخدام "كارت الفلاح" لضمان استمرار تدفق الأسمدة لمستحقيها دون توقف.
وفي سياق متصل كان الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات، قد أكد على الالتزام بتعليمات وزير الزراعة بعدم توقف صرف الأسمدة طوال أيام إجازة العيد، نظراً لتزامنها مع الاحتياجات الحرجة للمحاصيل الصيفية، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتقديم الدعم الكامل للمزارعين في مواقعهم.