مبابي والكعبي وأوسيمين: هل المشي في الملعب كسل أم عبقرية تكتيكية؟
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
في كرة القدم الحديثة، حيث تُمجد أرقام "المسافات المقطوعة" والضغط العالي، تبرز إحصائية غريبة تضع أسماءً مرعبة مثل كيليان مبابي وفيكتور أوسيمين على رأس قائمة "الأكثر مشياً" في دوري أبطال أوروبا.
فهل يعاني هؤلاء النجوم من ضعف في اللياقة، أم أن المشي هو "سلاح سري" لادخار الجهد؟
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مباشر مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروباlist 2 of 2يتفوقend of listلغة الأرقام: ثلاثي الصدارة "الهادئ"تُظهر بيانات المركز الدولي للدراسات الرياضية المتعلقة بالمسافة المقطوعة بسرعة أقل من 7 كم/ساعة (سرعة المشي) تصدر أسماء وازنة للمشهد:
1- كيليان مبابي (43.
2- فيكتور أوسيمين (41.9%): رغم قتاليته المعروفة، إلا أنه يقضي جزءاً كبيراً من المباراة في حالة "سكون نسبي".
3- ماورو إيكاردي (40.2%): القناص الأرجنتيني الكلاسيكي الذي ينتظر الفرصة داخل الصندوق.
4- لويس سواريز (40.1%): الخبرة التي تعرف متى تتحرك وأين توفر المجهود.
5- عثمان ديمبلي (38.7%): يعتمد على المراقبة البطيئة قبل الانطلاق بالكرة.
6- إيرلينغ هالاند (37.3%): "الآلة" التي توفر طاقتها بالكامل للحظة الانقضاض النهائي.
7- روبرت ليفاندوفسكي (37.2%): يعتمد على ذكاء التمركز أكثر من الركض العشوائي.
8- فيران توريس (36.7%): يؤدي أدواراً تكتيكية تعتمد على التمركز الدقيق.
9- أديمولا لوكمان (36.4%): مفاجأة أتالانتا الذي يطبق "المشي التكتيكي" ببراعة.
10- أيوب الكعبي (35%): الهداف المغربي الذي يثبت حضور النجوم العرب في قائمة "النخبة الأذكياء".
1. الحفاظ على الطاقة الانفجارية
لاعب مثل مبابي يعتمد كلياً على سرعته القصوى التي قد تتجاوز 36 كم/ساعة. علمياً، لا يمكن للاعب الحفاظ على هذه السرعة إذا استنزف طاقته في الجري العشوائي.
المشي هنا هو عملية "شحن للبطارية" لضمان تفوقه في سباقات الـ10 أمتار الحاسمة أمام المدافعين.
إعلان2. قراءة الملعب
المشي يسمح للمهاجم بـ"مسح" الملعب بصرياً بشكل أفضل. في حالة الثبات أو الحركة البطيئة، يستطيع المهاجم تحديد الثغرات بين المدافعين، ومراقبة خط التسلل، وتوقع مسار الكرة بدقة أكبر مما لو كان في حالة ركض مستمر.
3. التنويم المغناطيسي للمدافع
عندما يمشي المهاجم، فإنه يمنح المدافع شعوراً زائفاً بالأمان. هذا الاسترخاء اللحظي من المدافع هو الفخ الذي ينصبه مهاجمون مثل إيكاردي؛ فبمجرد أن يفقد المدافع تركيزه لثانية واحدة، يتحول "الماشي" إلى "صاعقة" تنقض على الكرة.
هل هي ظاهرة سلبية؟الإجابة تعتمد على الفعالية. إذا كان المهاجم "يمشي" ولكنه يسجل ويصنع الفارق في اللحظات الحسم، فإن هذا يُسمى "ذكاءً تكتيكياً" و"توفيراً للمجهود". أما إذا تسبب هذا المشي في عزل الفريق دفاعياً أو غياب المهاجم عن مناطق الخطورة، هنا تتحول الإحصائية إلى دليل إدانة.
في دوري الأبطال، العبرة ليست بـ"كم ركضت"، بل "متى وكيف ركضت". مبابي وأوسيمين يثبتان أن كرة القدم تُلعب بالرأس قبل القدمين، وأن "المشي" قد يكون أقصر طريق للوصول إلى المرمى إذا عرفت متى تضغط على زر السرعة القصوى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يقترب من حسم صفقة كوناتي المجانية بعقد طويل الأمد
بات المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي قريبًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اقترابه من الانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية عقب انتهاء رحلته مع ليفربول.
ووفقًا للتقارير، فإن إدارة النادي الملكي قطعت شوطًا كبيرًا في المفاوضات مع الدولي الفرنسي، الذي يستعد لمغادرة "أنفيلد" بعد نهاية عقده، ليصبح متاحًا في صفقة انتقال حر دون أي مقابل.
وجاء قرار الرحيل بعد تعثر مفاوضات التجديد بين اللاعب وإدارة ليفربول، حيث فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن بعض البنود المالية المتعلقة بالمكافآت والحوافز المرتبطة بالأداء والإنجازات الجماعية.
وأشارت المصادر إلى أن ريال مدريد يرى في كوناتي خيارًا مثاليًا لتعزيز الخط الخلفي، خاصة مع خبراته الكبيرة في الدوري الإنجليزي وعلى المستوى الدولي مع منتخب فرنسا.
كما أوضحت أن النادي الإسباني يعمل حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة على العقد، الذي من المتوقع أن يمتد لأربعة مواسم مع إمكانية التمديد لعام إضافي، في إطار خطة تدعيم الفريق بعناصر قادرة على المنافسة لسنوات طويلة.
ويحظى المدافع الفرنسي بدعم داخل أروقة النادي المدريدي، في ظل القناعة بإمكاناته الفنية والبدنية، إلى جانب انسجامه المحتمل مع مجموعة النجوم الحاليين داخل الفريق.
وفي حال اكتمال الصفقة رسميًا، سيضيف ريال مدريد اسمًا جديدًا إلى قائمة التعاقدات المجانية البارزة، بينما يودع ليفربول أحد أبرز مدافعيه بعد سنوات من التألق في الملاعب الإنجليزية.