لأول مرة منذ عقدين.. ممداني يخطط لرفع ضريبة الأملاك بنيويورك
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يعتزم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني رفع ضريبة الأملاك في المدينة للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، إضافة إلى السحب من الاحتياطيات المالية، لسد فجوة في ميزانية المدينة تُقدّر بنحو 5 مليارات دولار.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن المراقب المالي لمدينة نيويورك "مارك ليفين" قوله إن ممداني "طرح خيارا متطرفًا إلى حد ما، يجمع بين رفع ضرائب الأملاك والسحب من الاحتياطيات، والاعتماد كذلك على توقعات إيرادات طموحة للغاية".
وحسب بلومبيرغ، يأتي مقترح ممداني، الذي يُكشف عنه اليوم الثلاثاء ضمن مشروع موازنته التمهيدية، بعد يوم من إعلان حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوكول أن الولاية ستقدم 1.5 مليار دولار مساعدات إضافية للمدينة في العامين الماليين الحالي والمقبل، إلى جانب 510 ملايين دولار للسنوات اللاحقة، في خطوة تهدف إلى معالجة الضغوط المالية.
كان عمدة نيويورك صرح الشهر الماضي بأن المدينة تواجه عجزا استثنائيًا يبلغ 12.6 مليار دولار على مدى عامين، مُحمّلًا إدارة العمدة السابق إريك آدامز مسؤولية التقليل من تقدير نفقات تشمل المساعدات النقدية، ودعم الإيجارات للمشردين والتعليم الخاص، وتكاليف العمل الإضافي.
وأضافت الوكالة أن ممداني دعا الولاية إلى تقديم مليارات إضافية، وضغط على حاكمة الولاية هوكول لرفع الضرائب على الشركات والأثرياء، وهو ما رفضته الحاكمة.
تقلص الفجوةتغير خطاب ممداني بشأن حجم الأزمة المالية في نيويورك خلال الأسابيع الأخيرة؛ فبعد وصفه في وقت سابق من هذا الشهر عجز الـ12.6 مليار دولار بأنه الأكبر منذ الركود الكبير (عام 1929)، كشف لاحقا أن الفجوة المالية تقلّصت بنحو 5 مليارات دولار، نتيجة ارتفاع إيرادات الضرائب مدفوعة بنمو ضريبة الدخل الشخصي، ومكافآت بورصة وول ستريت.
وحسب وكالة بلومبيرغ، فإن التلويح برفع ضريبة الأملاك قد يشكل تحديا سياسيا لممداني، الذي خاض حملته الانتخابية على أساس إصلاح هذا النظام، الذي يتعرض لانتقادات بسبب تحميله عبئًا أكبر على ذوي الدخل المنخفض والمتوسط، وكانت آخر مرة رفعت فيها سلطات مدينة نيويورك ضريبة الأملاك في عهد العمدة السابق مايكل بلومبيرغ في أوائل القرن الحالي.
إعلانوبلغت إيرادات ضريبة الأملاك في نيويورك أكثر من 33 مليار دولار في السنة المالية 2025، وأي تعديل لجعل النظام الضريبي أكثر عدالة عبر خفض الأعباء عن بعض الملاك سيؤدي لتراجع الإيرادات الإجمالية، ما لم تُرفع المعدلات الضريبية على فئات أخرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
تحولت الوجهة المقبلة للنجم ليبرون جيمس إلى واحدة من أكبر أسواق التوقعات الرياضية في العالم، بعدما تجاوزت قيمة التداولات المرتبطة بمستقبله 245 مليون دولار، في مؤشر غير مسبوق على التأثير الاقتصادي الذي يصنعه أحد أعظم لاعبي كرة السلة في التاريخ.
استحوذت منصة "كالشي" وحدها على أكثر من 200 مليون دولار من إجمالي حجم التداول، حسب ما نقله موقع Sports Business Journal عن صحيفة "واشنطن بوست"، بينما توزعت بقية المبالغ على منصات توقعات أخرى، لتتجاوز القيمة الإجمالية 245 مليون دولار، وهو رقم يضع مستقبل لاعب واحد في مستوى أسواق ترتبط عادة بالانتخابات الرئاسية أو نهائيات البطولات الكبرى.
LeBron James' next team has become one of the biggest prediction markets in sports.
More than $245 million has been traded on his future, including over $200 million on Kalshi alone.
Via @washingtonpost | https://t.co/MisYFghGGC pic.twitter.com/dHhZQYZQlS
وأوضحت الصحيفة: "لا تقتصر التداولات على اختيار النادي الذي سينضم إليه جيمس، بل تمتد إلى مجموعة واسعة من السيناريوهات، تشمل موعد إعلان قراره، وما إذا كان سيكشف عن وجهته قبل يوم الأحد، والمؤتمر الذي سيلعب فيه، وقيمة عقده المقبل، وما إذا كانت ستتجاوز 12.5 مليون دولار، وحتى الجهة أو الشخص الذي سيعلن الخبر أولاً".
وأضافت: "تعكس الأرقام حجم الاهتمام الاستثنائي بالنجم الأمريكي، إذ أصبحت كل معلومة أو شائعة قادرة على تحريك ملايين الدولارات خلال دقائق. وشهدت الأسواق مثالاً واضحاً على ذلك عندما نشر نادي ميامي هيت، عن طريق الخطأ، رابطاً على قناته في "يوتيوب" لمؤتمر صحافي خاص بضم ليبرون جيمس قبل أن يحذفه سريعاً ويوضح ملابسات الواقعة".
وتابعت: "رغم حذف الرابط، ارتفعت احتمالات انتقال جيمس إلى ميامي على منصة "كالشي" من نحو 37% إلى 47% خلال فترة قصيرة، ما يعكس سرعة تفاعل المستثمرين مع أي تطور يتعلق بمستقبل اللاعب".
وفي المقابل، يثير هذا الحجم المالي المتنامي مخاوف تنظيمية، إذ طالب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) بحظر أسواق التوقعات المتعلقة بانتقالات اللاعبين والإصابات وقرارات الحكام والعقوبات التأديبية، في ظل المخاوف من تأثير المعلومات غير المعلنة على حركة التداول.
وأشارت الصحيفة: "بينما تمنع القوانين في معظم الولايات الأمريكية شركات المراهنات التقليدية من استقبال رهانات على انتقالات اللاعبين، لا تخضع أسواق التوقعات للقيود التنظيمية نفسها، وهو ما ساهم في تدفق مئات الملايين من الدولارات إلى هذه المنصات خلال فترة انتظار قرار ليبرون جيمس".
وأكملت: "تؤكد هذه الأرقام أن تأثير ليبرون جيمس لم يعد يقتصر على الملاعب أو عوائد حقوق البث والرعاية، بل امتد إلى أسواق مالية جديدة باتت تتعامل مع مستقبله الرياضي كأصل استثماري قادر على جذب مئات الملايين من الدولارات وتحريكها خلال أيام قليلة".