مومباي تستضيف حفل جائزة الأمير وليام البريطاني السنوية للبيئة (تفاصيل)
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلن القائمون على جائزة إيرث شوت اليوم استضافة مدينة مومباي الهندية لحفل توزيع الجائزة السنوية للأمير البريطاني وليام المخصصة للبيئة في عام 2026، وذلك بالتزامن مع انعقاد أول قمة للمناخ في المدينة.
تُمنح هذه الجائزة، التي أُطلقت في عام 2020، لخمس فائزين يحصل كل منهم على مبلغ مليون جنيه إسترليني (حوالي 1.
أشار الأمير وليام في بيانه إلى أن الهند تعد واحدة من القوى العالمية البارزة في مجال المناخ والطبيعة، مؤكداً أن النجاحات الهندية على نطاق واسع تمتلك القدرة على تحفيز التقدم العالمي.
على الرغم من كون الهند ثالث أكبر مصدر للانبعاثات عالميًا، إلا أنها تواجه تحديات كبيرة تتجسد في تدهور جودة الهواء في مدنها الكبرى، بجانب الظواهر المناخية القاسية الناتجة عن التغير المناخي ومع ذلك، كثفت البلاد من جهودها خلال الأعوام الماضية، ووضعت خطة طويلة الأجل تهدف إلى الوصول لصافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2070.
الإعلان عن هذا الحدث جاء خلال فعاليات أسبوع المناخ في مومباي، والذي شهد حضور شخصيات بارزة مثل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون ومسؤولين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى مشاركين آخرين.
جائزة إيرث شوت (The Earthshot Prize) هي مبادرة بيئية عالمية طموحة أسسها الأمير ويليام (أمير ويلز) عام 2020، تهدف لإصلاح الكوكب بحلول عام 2030 من خلال دعم حلول مبتكرة لخمس تحديات بيئية. ينظم الجائزة تحالف عالمي يضم مؤسسة الأمير (The Earthshot Prize Council) وشبكة من المؤسسات والشركاء، بينهم مؤسسات خيرية بارزة.
أبرز منظمي وشركاء الجائزة:الأمير ويليام (أمير ويلز): المؤسس والراعي الرئيسي.
مجلس جائزة إيرث شوت: لجنة تحكيم عالمية تضم شخصيات مؤثرة من مختلف القطاعات، وتترأسها كريستينا فيغيريس.
التحالف العالمي (Global Alliance): يضم مؤسسات تمويل وشركاء مؤسسين مثل صندوق بيزوس للأرض Bezos Earth Fund، مؤسسة بلومبيرغ الخيرية Bloomberg Philanthropies، شبكة الآغا خان للتنمية Aga Khan Development Network، ومؤسسة غيتس، وآخرين.
أهداف ومجالات الجائزة:تمنح الجائزة 5 جوائز سنوياً (قيمة كل منها £1 مليون إسترليني) لمدة 10 سنوات (حتى 2030).
مجالات التركيز (إيرث شوت): حماية الطبيعة واستعادتها، تنقية الهواء، إحياء المحيطات، بناء عالم خالٍ من النفايات، وإصلاح المناخ.
يتم اختيار الفائزين من خلال عملية ترشيح صارمة تشارك فيها مئات المؤسسات عالمياً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدينة مومباي الهندية وليام قمة للمناخ الأمير وليام الهند أمير ويلز
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.