ما هي أفضل طريقة لطبخ البط في أول يوم في رمضان 2026؟
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
مع حلول أول أيام شهر رمضان 2026، تحرص كثير من الأسر المصرية على إعداد أطباق مميزة تعكس أجواء الاحتفال ببداية الشهر الكريم، ويأتي “البط” في مقدمة هذه الأطباق باعتباره من الوجبات الفاخرة المرتبطة بالمناسبات والتجمعات العائلية.
ويُعد البط المشوي أو المحمر من أكثر الطرق انتشارًا في أول يوم رمضان، نظرًا لمذاقه الغني وقيمته الغذائية العالية التي تمنح الجسم طاقة بعد ساعات الصيام.
ويؤكد عدد من الطهاة أن أفضل طريقة لطبخ البط في أول يوم رمضان هي “البط المحمر بعد السلق”، لما تتميز به من توازن بين الطراوة من الداخل والقرمشة من الخارج، إلى جانب الحفاظ على العصارة الطبيعية للحوم.
خطوات التحضير المثاليةتبدأ الطريقة بتنظيف البط جيدًا باستخدام الدقيق والخل والليمون لإزالة أي روائح غير مرغوبة، ثم يُغسل بالماء جيدًا، بعد ذلك يُجهز خليط الحشو، والذي يتكون غالبًا من الأرز المتبل بالبصل المفروم والملح والفلفل والقرفة والحبهان وجوزة الطيب، مع إضافة القليل من مرق البط لمنح الأرز نكهة أقوى.
يُحشى البط بالأرز ويُغلق بإحكام، ثم يوضع في ماء مغلي مضاف إليه بصلة كاملة وورق لورا وحبهان ومستكة، ويُترك على نار متوسطة لمدة تتراوح بين 60 و90 دقيقة بحسب حجم البط. هذه الخطوة تضمن تسوية اللحم جيدًا وجعله طريًا.
مرحلة التحميص والتقديمبعد السلق، يُدهن وجه البط بخليط من السمن أو الزبدة مع رشة بسيطة من الملح والفلفل، ثم يُوضع في فرن ساخن على درجة حرارة مرتفعة حتى يكتسب لونًا ذهبيًا مقرمشًا. ويمكن دهنه بالعسل أو عصير البرتقال في الدقائق الأخيرة لإضافة لمسة لامعة وطعم مميز.
ويُقدم البط عادة إلى جانب الأرز الأبيض أو الأرز بالحشو نفسه، مع أطباق جانبية مثل الملوخية أو الخضار السوتيه وسلطة خضراء، ما يجعل المائدة متكاملة وغنية بالعناصر الغذائية.
“عمايل البط” وأسرار الطعم المميزيشتهر المصريون بتعبير “عمايل البط” للدلالة على دسامته وقوته، لذا ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة في أول يوم رمضان، مع الحرص على بدء الإفطار بالتمر والشوربة لتجنب إجهاد المعدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان رمضان 2026 شهر رمضان 2026 اكلات رمضان اكلات رمضان 2026 فی أول یوم رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.