طقس الصباح الباكر.. ضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، من ضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر اليوم الأربعاء.
تبدأ الظاهرة الساعة 1 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 9 صباحًا.
يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والخفجي والظهران والقطيف وبقيق ورأس تنورة والعديد وسلوى.
ويصاحب الضباب شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية (1 – 3) كيلومترات.
يستمر التفاوت في درجات الِحرارة على مناطق المملكة خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.
وذكر المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، أن الطقس سيكون دافئًا نهارًا مائل للبرودة ليلًا، خاصة على مناطق شمال المملكة.
الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الخفجي ...+4
للتفاصيل https://t.co/eBoTBt8s7K #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/kWLyStKspU— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 17, 2026
وتشهد المناطق خلال هذا الأسبوع نشاطًا في الرياح المثيرة في الرياح على مناطق شمال المملكة وغربها، ثم تمتد لتشمل وسط المملكة وشرقها.
كما تكون السماء غائمة جزئيًا إلى غائمة على شمال المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المركز الوطني للأرصاد المملكة العربية السعودية أخبار المنطقة الشرقية حالة الطقس حالة الطقس في السعودية حالة الطقس السعودية حالة الطقس المتوقعة حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس المنطقة الشرقية حالة الطقس اليوم ضباب المرکز الوطنی للأرصاد
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.